تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من ( الأون ) وهو : الرفق .

وقد أونت ، أي : اقتصدت .

ويقال : ربع آئن خير من عب حصحاص .

قلت : الوأبة ، بالباء : مقاربة الخلق .

والوأنة ، بالنون : الحمقاء .

ابن السكيت : امرأة وأنة ، إذا كانت مقاربة الخلق .

وقال الليث : الوأنة ؛ سواء فيه الرجل والمرأة ، يعني : المقتدر الخلق .

والإوان : شبه أزج غير مسدود الوجه .

والإيوان ، لغة ؛ وأنشد :

إيوان كسرى ذي القرى والريحان

وجماعة ( الإوان ) أون ، مثل : خوان وخون .

وجماعة ( الإيوان ) : أواوين ، وإيوانات ؛ وأنشد :

شطت نوى من أهله بالإيوان

قال : وجماعة إيوان اللجام : إيوانات .

وقال غيره : الإوان : من أعمدة الخباء .

قال : وكل شيء عمدت به شيئا فهو : إوان ؛ قال الراعي يذكر امرأة :

تبيت ورجلاها إوانان لاستها

عصاها استها حتى يكل قعودها

أي : رجلاها سندان لاستها تعتمد عليهما . وقوله : عصاها استها ، أي : تحرك استها على البعير .

الليث : الأوان : الحين والزمان .

تقول : جاء أوان البرد ؛ قال العجاج :

هذا أوان الجد إذ جد عمر

وجمع ، الأوان : آونة .

ابن السكيت ، عن الكسائي ، قال : قال ابن جامع : هذا إوان ذلك .

والكلام : أوان ذلك ، بالفتح .

وقال أبو عمرو : أتيته آئنة بعد آئنة ، بمعنى : آونة .

الآن : سلمة ، عن الفراء ، قال : الآن ، حرف بني على الألف واللام ، ولم يخلعا منه وترك على مذهب الصفة ، لأنه صفة في المعنى واللفظ ، كما رأيتهم فعلوا ب ( الذي ) و ( اللذين ) فتركوهما على مذهب الأداة ، والألف واللام لهما غير مفارقة ؛ ومنه قول الشاعر :

فإن الألاء يعلمونك منهم

فأدخل الألف واللام على ( أولا ) .

ثم تركها مخفوضة في موضع النصب ، كما كانت قبل أن تدخلها الألف واللام ؛ ومثله قوله :

تهذيب اللغة · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٥ · ص ٣٩٢