وأخبرني المنذري ، عن أبي الهيثم ، قال : الألو ، من الأضداد .
يقال : ألا يألو ، إذا فتر وضعف ؛ وكذلك : ألى وائتلى .
وألا ، وألى ، وتألى ، إذا اجتهد ؛ وأنشد :
ونحن جياع أي ألو تألت
معناه : أي جهد جهدت .
أبو عبيد ، عن أبي عمرو : أليت ، أي أبطأت .
قال : وسألني القاسم بن معن عن بيت الربيع بن ضبع الفزاري :
وما ألى بني ولا أساؤوا
فقلت : أبطأوا . فقال : ما تدع شيئا ، وهو فعلت ، من : ألوت ، أي : أبطأت .
وقال غيره : هو من الألو ، وهو التقصير .
وقوله :
جهراء لا تألو إذا هي أظهرت
بصرا ولا من عيلة تغنيني
أي : لا تطيق ؛ يقال : هو يألو هذا الأمر ، أي : يطيقه ، ويقوى عليه .
ويقال : إني لا آلوك نصحا ، أي : لا أفتر ولا أقصر .
اللحياني : جمع اللأي ، وهو الثور ويقال : البقرة : ألآء ، بوزن ألعاع .
ثعلب ، عن ابن الأعرابي : لآة ، وألاة ، بوزن لعاة وعلاة .
اللحياني : يقال لضرب من العود : ألوة ، وألوة ، ولية ، ولوة .
وتجمع : ألوة : ألاوية ؛ وأنشد :
بساقين ساقي ذي قضين تحشها
بأعواد رند أو ألاوية شقرا
الليث : يقال : ألية الشاة ، وألية الإنسان .
وقال ابن السكيت : هي ألية النعجة ، مفتوحة الألف . والجمع : أليات .
ولا تقل : لية ، ولا إلية ، فإنهما خطأ .
ويقال : كبش أليان . ونعجة أليانة ، بينة الألى ، مقصور . وكبش أليان . ونعجة أليا . وكباش ونعاج ألي ، مثل : عمي .
الليث : ألية الخنصر : اللحمة التي تحتها .
وهي ألية اليد .
ابن الأعرابي : الإلية ، بكسر الهمزة : القبل ؛ وجاء في الحديث : ( لا يقام الرجل من مجلسه حتى يقوم من إلية نفسه ) ، أي : من قبل نفسه .
قلت : وقال غيره : قام فلان من ذي إلية ، أي : من تلقاء نفسه .
وروي عن ابن عمر : أنه كان يقوم له الرجل من لية نفسه ، بلا ألف .
قلت : كأنه اسم من : ولي يلي ، مثل :