تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على حت البراية زمخري الس

واعد ظل في شري طوال

يصف ظليما .

قال : وبرى له يبري بريا ؟ إذا عارضه وصنع مثل ما صنع .

ومثله : انبرى له .

وهما يتباريان ، إذا صنع كل واحد منهما صنيع صاحبه .

وأبربت الناقة ، جعلت لها برة .

ومن مهموزه

برأ : المزني ، عن ابن السكيت : برأت من المرض أبرأ برءا ، وبرئت أبرأ برءا .

ثعلب ، عن ابن الأعرابي : برىء ، إذا تخلض ، وبرىء ، إذا تنزه وتباعد ، وبرىء ، إذا أعذر وأنذر ؛ ومنه قول الله عز وجل : ﴿ برآءة من الله ورسوله ﴾ ( التوبة : 1 ) أي إعذار وإنذار .

وقال الأصمعي : برأت من المرض بروءا ، لغة تميم ، وأهل الحجاز يقولون : برأت من المرض برءا .

وأبرأه الله من مرضه إبراء .

وقال أبو زيد ، برأت من المرض ، لغة أهل الحجاز ، وسائر العرب يقولون : برئت من المرض .

قال : وأما قولهم : برئت من الدين أبرأ براءة ؛ وكذلك : برئت إليك من فلان أبرأ براءة ، فليس فيها غير هذه اللغة .

وقال الفراء في قول الله عز وجل : ﴿ وقومه إننى برآء مما ﴾ ( الزخرف : 26 ) . العرب تقول : نحن منك البراء والخلاء ، والواحد والاثنان والجميع من المذكر والمؤنث ، يقال فيه : براء ، لأنه مصدر ، ولو قال : برىء ، لقيل في الاثنين : بريئان ، وفي الجميع : بريئون ، وبراء .

وقال أبو إسحاق : المعنى في البراء أي ذو البراء منكم ، ونحن ذو البراء منكم .

وقال الأصمعي نحوا مما قال الفراء ، وزاد فيه : نحن برآء ، على فعلاء ، وبراء ، على فعال ، وأبرياء .

وفي المؤنث : إنني بريئة ؛ وفي المثنى : بريئتان ؛ وفي الجميع : بريئات ، وبرايا .

وبرأ الله الخلق يبرؤهم برءا .

والله البارىء الذارىء .

والبرية : الخلق ، بلا همز .

قال الفراء : هي من : برأ الله الخلق ، أي خلقهم .

قال : وإن أخذت من البرى وهو التراب ، فأصلها غير الهمز ؛ وأنشد :

بفيك من سار إلى القوم البرى

أي : التراب .

وقال أبو عبيد : قال يونس ، أهل مكة يخالفون غيرهم من العرب فيهمزون

تهذيب اللغة · الجزء ١٥ · الصفحة ١٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٥ · ص ١٩٣