تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إليه قياما ، وقاومتك قواما طويلا .

وقال الزجاج : معنى ( اللواذ ) : الخلاف ، أي يخالفون خلافا .

وقال ابن السكيت : خير بني فلان ملاوذ ، أي لا يجيء إلا بعد كد ، وأنشد للقطامي :

وما ضرها أن لم تكن رعت الحمى

ولم تطلب الخير الملاوذ من بشر

وقال الطرماح :

يلاوذ من حر كأن أواره

يذيب دماغ الضب وهو جدوع

يلاوذ ، يعني بقر الوحش ، أي تلجأ إلى كنسها .

أبو زيد : يقال : لي عشرون من الإبل أو لواذها . يريد : أو قرابتها .

ويقال : ألاذ الطريق بالديار إلاذة ، والطريق : يليذ بالدار ، إذا أحاط بها .

وألاذت الدار بالطريق ، إذا أحاطت به .

ولذت بالقوم ، وألذت بهم ، وهي ، المداورة من حيثما كان .

أبو عبيد ، عن الأصمعي : الألواذ ، واحدها : لوذ ، وهو حضن الجبل وما يطيف به .

وقال الليث : اللاذة ، واللاذ : ثياب من حرير ينسج بالصين ، تسميه العرب والعجم : اللاذة .

ويقال : هو بلوذ كذا ، وبلوذان كذا ، أي بناحية كذا .

قال ابن أحمر :

كأن وقعته لوذان مرفقها

صلق الصفا بأديم وقعه تير

| 1 ( باب الذال والنون ) 1

ذ ن ( وايء )

أذن ، ذان ، ذأن : ( مستعملة ) .

أذن : قال الفراء وغيره : الأذن ، مثقلة مؤنثة ، وجمعها : آذان .

وقال ابن السكيت : رجل أذاني : عظيم الأذنين .

ويقال : نعجة أذناء ، ممدود ، وكبش آذن .

وأذنت فلانا أذنا ، فهو مأذون ، إذا ضربت أذنه .

وأذينة : اسم ملك من ملوك اليمن .

وقال الزجاج في قوله تعالى : ﴿ ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم ﴾ ( التوبة : 62 ) : أكثر القراء يقرؤون : ﴿ قل أذن خير لكم ﴾ . وتفسيره : أن من المنافقين من كان يعيب النبي صلى الله عليه وسلم ويقول : متى بلغه شيء حلفت له فيقبل مني ، لأنه أذن . فأعلم الله تعالى أنه أذن خير لا أذن شر ، ثم بين فقال : ﴿ يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ﴾ ( التوبة : 62 ) أي ما يسمع ينزله الله عليه

تهذيب اللغة · الجزء ١٥ · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٥ · ص ١٤