تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغضبان . والذائر : النفور . والذائر : الأنف .

أبو عبيد : ذاءرت الناقة ، على فاعلت ، فهي مذائر ، إذا ساء خلقها ، وكذلك المرأة إذا نشزت ، قال الحطيئة : ( ذارت بأنفها ) من هذا مخففة .

قال : وقال الأصمعي : ناقة مذائر ، وهي التي ترأم بأنفها ولا يصدق حبها .

وقال الليث : ذئر ، إذا اغتاظ على عدوه واستعد لمواثبته .

قال : وأذأرته ، أي ألجأته .

وقال غيره : أذأرت الرجل بفلان ، إذا حرشته وأولعته به ، فذئر به .

ذير : قلت : والذيار ، غير مهموز ، هو البعر الرطب الذي تضمد به أخلاف الناقة ذات اللبن ، إذا أرادوا صرها لئلا يؤثر فيها الصرار .

وقد ذير الراعي أخلافها ، إذا لطخها بالذيار .

وقال أبو صفوان الأسدي يهجو ابن ميادة ، وميادة كانت أمه :

لهفي عليك يابن ميادة التي

يكون ذيارا لا يحت خضابها

إذا زبنت عنها الفصيل برجلها

بدا من فروج الشملتين عنابها

أراد بعنابها : بظرها .

وقال الليث : السرقين الذي يخلط بالتراب يسمى قبل الخلط خثة ، فإذا خلط فهو ذيرة ، فإذا طلي على أطباء الناقة لكيلا يرضعها الفصيل فهو ذيار ، وأنشد :

غدت وهي محشوكة حافل

فراخ الذيار عليها صخيما

وذر : في حديث عثمان رحمه الله أنه رفع إليه رجل قال لآخر : يا بن شامة الوذر ، فحده .

قال أبو عبيد : هي كلمة معناها القذف .

قال : والوذرة : القطعة من اللحم ، مثل الفدرة . وإنما أراد : يابن شامة المذاكير ، فكنى عنه ، وكانت العرب تساب بها . وكذلك إذا قال له : يا بن ذات الراية ، ويا بن ملقى أرحل الركبان .

وقال أبو زيد : في قولهم : يا بن شامة الوذر ، أرادوا بها القلف .

قال : والوذر : بضع اللحم .

وقد وذرت الوذرة أذرها وذرا ، إذا بضعتها بضعا .

أبو العباس ، عن ابن الأعرابي : الوذفة والوذرة : بظارة المرأة .

وأخبرني المنذري ، عن الحراني ، عن ابن السكيت : قال : يقال : ذرذا ، ودع ذا ، ولا يقال : وذرته ، ولا ودعته . وأما في الحاضر فيقال : يذره ويدعه . ولا يقال :

تهذيب اللغة · الجزء ١٥ · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٥ · ص ١٠