وابن الطود الجلمود الذي يتدهدى من الطود .
وقال الشاعر :
دعوت خليدا دعوة فكأنما
دعوت به ابن الطود أو هو أسرع
| 1 ( باب الطاء والتاء ) 1
ط ت ( وايء )
أهمله الليث .
( تطا ) : وقال ابن الأعرابي : تطا إذا ظلم ، وتطا إذا هرب . رواه أبو العباس عنه .
ط ظ
أهملت وجوهها .
| 1 ( باب الطاء والذال ) 1
( ط ذ ( وايء ) )
( ذوط ) : قال عمرو الشيباني : الذوط أن يطول الحنك الأعلى ويقصر الأسفل .
وقال أبو زيد نحوه .
وقال أبو عبيد : الذوط سقاط الناس ، قال : والذوط أيضا صغر الذقن .
وقال أبو زيد : ذاطه يذوطه ذوطا ، وهو الخنق حتى يدلع لسانه .
وقال أبو عمرو : الذوطة وجمعها أذواط : عنكبوت لها قوائم ، وذنبها مثل الحبة من العنب الأسود ، صفراء الظهر صغيرة الرأس ، تكع بذنبها فتجهد من تكعه ، حتى يذوط ، وذوطه أن يخدر مرات ، ومن كلامهم : يا ذوطة ذوطيه .
انتهى والله أعلم .
( 3 ( ( ط ث ( وايء )
ثطا ، ثاط ، وطث ، طثا : ( مستعملة ) .
ثطا ثطأ : أبو العباس عن ابن الأعرابي : ثطا إذا خطا ، وثطا إذا لعب بالقلة ، قال : والثطى العناكب ، والثطى الخشبات الصغار .
وروى عمرو عن أبيه : الثطاة العنكبوت .
وقال الليث : الثطأة دويبة ، يقال لها : الثطاة ، وجاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بامرأة سوداء ترقص صبيا لها وهي تقول :
ذؤال يا بن القرم يا ذؤالة
يمشي الثطا ويجلس الهبنقعه
وقال الليث : الثطا إفراط الحمق ، يقال : رجل ثط بين الثطا ، وأرادت أنه يمشي مشي الحمقى ، كما يقال : فلان يمشي