من العناد والخلاف .
| 1 ( باب الذال والنون ) 1
( ذ ن )
ذن : أبو عبيد عن الأحمر : الأذن الذي يسيل منخراه ، ويقال للذي يسيل منه : الذنين .
قال أبو عبيد : ذننت أذن ذننا .
قال الشماخ :
توائل من مصك أنصبته
حوالب أسهريه بالذنين
يصف عيرا وأتنه .
وقال الليث : يقال ذن أنفه يذن ذنينا إذا سال .
وقال الأصمعي : يقال هو يذن في مشيه ذنينا إذا كان يمشي مشية ضعيفة .
وقال ابن أحمر الباهلي :
وإن الموت أدنى من خيال
ودون العيش تهوادا ذنينا
وذنا ذن القميص أسافله واحدها ذنذن .
عن ابن عمرو قال ابن الأعرابي : التذنين سيلان الذنين .
شمر : امرأة ذناء لا ينقطع حيضها .
أبو عبيد عن الكسائي : الذآنين واحدها ذؤنون : نبت ، قال : وخرج الناس يتذأننون ، وأنشد أعرابي :
كل الطعام يأكل الطائيونا
الحمصيص الرطب والذآنينا
ومنهم من لا يهمز فيقول : ذونون وجمعه ذوانين . انتهى والله تعالى أعلم .
| 1 ( باب الذال والفاء ) 1
( ذ ف )
ذف ، فذ .
ذف : ثعلب عن ابن الأعرابي : ذف على وجه الأرض ودف ، ويقال : خذ ما ذف لك ودف ، وما استذف ، واستدف ، أي خذ ما تيسر لك .
ويقال : رجل خفيف ذفيف وخفاف ذفاف وبه سمي الرجل : ذفافة .
ويقال : ذففت على الجريح إذا أجهزت عليه .
وقال أبو عبيد : الذفاف البلل .
وقال أبو ذؤيب :
وليس بها أدنى ذفاف لوارد
وقال الليث : ماء ذفاف ، وجمعه ذفف وأذفة ، أي قليل .
وقال أبو عمرو : يقال للسم القاتل : ذفاف لأنه يجهز على من شربه .
حدثنا المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي يقال : ذففه بالسيف ، وذاف له ، وذافه إذا أجهز عليه ، ويقال : كان مع الشي من الذفاف .