كتاب الظاء من تهذيب اللغة
المضاعف منه
ظ ذ ظ ث : مهملات .
| 1 ( باب الظاء والراء ) 1
ظ ر
استعمل منه : ( ظر ) .
ظر : وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم أن عدي بن حاتم سأله فقال :
( إنا نصيد الصيد ولا نجد ما نذكي به إلا الظرار وشقة العصا ، فقال : أمر الدم بما شئت ) .
قال أبو عبيد ، قال الأصمعي : الظرار واحدها ظرر ، وهو حجر محدد صلب وجمعه ظرار وظران .
وقال لبيد :
بجسرة تنجل الظران ناجية
إذا توقد في الديمومة الظرر
وقال شمر : المظرة فلقة من الظران يقطع بها ، ويقال : ظرير وأظرة ، ويقال : ظررة واحدة .
قال وقال ابن شميل : الظر حجر أملس عريض يكسره الرجل فيجزر به الجزور ، وعلى كل حال يكون الظرر وهو قبل أن يكسر ظرر أيضا ، وهي في الأرض سليل وصفائح مثل السيوف ، والسليل : الحجر العريض وأنشد :
تقيه مظارير الصوى من فعاله
بسور تلحيه الحصى كنوى القسب
وأرض مظرة ذات ظران .
وقال الليث : يقال ظررت مظرة وذلك أن الناقة إذا أبلمت وهو داء يأخذها في حلقة الرحم فيضيق ، فيأخذ الراعي مظرة ويدخل يده في بطنها من ظبيتها ثم يقطع من ذلك الموضع كالثؤلول .
قال : والأظرة من الأعلام التي يهتدى بها مثل الأمرة ومنها ما يكون ممطولا صلبا يتخذ منه الرحى . انتهى ، والله تعالى أعلم .
| 1 ( باب الظاء واللام ) 1
( ظ ل )
ظل ، لظ : ( مستعملة ) .
( ظل ) : قال الليث : ظل فلان نهاره صائما ولا تقول العرب : ظل يظل إلا لكل عمل بالنهار ، كما لا يقولون : بات يبيت إلا