قال : والرتم الحياء التام ، والرتم ضرب من النبات .
وقال الليث : الرتم : خيط يعقد على الإصبع أو الخاتم للعلامة ، والرتيمة والرتمة نبات من دق الشجر كأنه من دقته يشبه بالرتم ، والفعل أرتم إرتاما .
أبو عبيد عن أبي زيد : أرتمت الرجل إرتاما إذا عقدت في إصبعه خيطا يستذكر به حاجته ، واسم ذلك الخيط الرتمة والرتيمة ، وأنشدنا :
هل ينفعنك اليوم إن همت بهم
كثرة ما توصي وتعقاد الرتم
وقال شمر : قال سلمة عن عاصم قال الأصمعي في قوله : تعقاد الرتم كان الرجل يخرج في سفرة فيعمد إلى غصنين أو شجرتين فيعقد غصنا إلى غصن ، ويقول : إن كانت المرأة على العهد بقي هذا على حاله معقودا ، وإلا فقد نقضت العهد ونحو ذلك .
قال ابن السكيت : في تفسير هذا البيت : ويقال : ما زلت راتما على هذا الأمر وراتبا أي مقيما .
وقال ابن الأعرابي : الرتيم خيط التذكرة ، وغيره يقول : الرتيمة .
مرت : شمر قال الأصمعي وغيره : المرت الأرض التي لا نبات فيها .
وقال ابن شميل : المرت الذي ليس به شيء قليل ولا كثير ، وأرض مرت ومروت . قال : فإن مطرت في الشتاء فإنها لا يقال لها مرت لأن بها حينئذ رصدا ، والرصد الرجاء لها كما ترجى الحاملة ، ويقال : أرض مرصدة وهي التي قد مطرت ، وهي ترجى لأن تنبت .
وقال رؤبة :
مرت يناصي خرقها مروت
وقال ذو الرمة :
يطرحن بالمهارق الأغفال
كل جنين لثق السربال
حي الشهيق ميت الأوصال
مرت الحجاجين من الإعجال
يصف إبلا أجهضت أولادها قبل نبات الوبر عليها ، يقول : لم ينبت شعر حجاجيه .
قلت : كأن التاء مبدلة من الطاء في المرت .
متر : قال الليث : المتر : السلح إذا رمي به .
قال : والنار إذا قدحت رأيتها تتماتر .
قلت : هذا حرف لم أسمع به لغير الليث .
ترم : أبو العباس عن ابن الأعرابي : التريم من الرجال الملوث بالمعايب والدرن .
قال : والتريم المتواضع لله ، والترم وجع الخوران .
تمر : الليث : التمر : حمل النخل وأثمرت