تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال غيره : دودة واحدة ودود كثير ثم ديدان جمع الجمع ، ودودان قبيلة من بني أسد .

دوا : قال شمر فيما قرأت بخطه : قال الأصمعي : الدو المستوية من الأرض المنسوبة إلى الدو .

وقال ذو الرمة :

ودو ككف المشتري غيرانه

بساط لأخماس المراسيل واسع

أي هي مستوية ككف الذي يصافق عند صفقة البيع .

وقال غيره : دوية وداوية إذا كانت بعيدة الأطراف مستوية واسعة .

وقال العجاج :

دوية لهولها دوي

للريح في أقرابها هوي

ويقال : إنما سميت دوية لدوي الصوت الذي يسمع فيها ، وقيل : سميت دوية لأنها تدوي بمن صار فيها ، أي تذهب بهم ، ويقال : قد دوى في الأرض وهو ذهابه ، وقال رؤبة :

دوى بها لا يعذر العلائلا

وهو يصادي شزنا مثائلا

دوى بها مر بها يعني العير وأنثه ، قال : وقال بعض العلماء : الدو أرض مسيرة أربع ليال شبه ترس خاوية يسار فيها بالنجوم ، ويخاف فيها الضلال ، وهي على طريق البصرة متياسرة إذا أصعدت إلى مكة ، وإنما سميت الدو ، لأن الفرس كانت لطائمهم تجوز فيها فكانوا إذا سلكوها تحاضوا فيها بالجد فقالوا بالفارسية : دودو ، قلت : وقد قطعت الدو مع القرامطة أبادهم الله وكانت مطرقهم قافلين من الهبير فسقوا ظهرهم ، واستقوا بحفر أبي موسى الذي على طريق البصرة وفوزوا في الدو ووردوا صبيحة خامسة ماء يقال له ثبرة ، وعطبت فيها بخت كثيرة من إبل الحاج لبلوغ العطش منها والكلال وأنشد شمر :

بالدو أو صحرائه القموص

قال : ويقال : داوية وداوية بالتخفيف وأنشد لكثير :

أجواز داوية خلال دماثها

جدد صحاصح بينهن هزوم

أبو عبيد عن الأصمعي : دوى الفحل إذا سمعت لهديره دويا ، ودوى اللبن والمرق إذا صارت عليه دواية .

وقال الليث : دوى الصوت يدوي تدوية .

الأصمعي : صدر فلان دو على فلان مقصور ، ومثله أرض دوية أي ذات أدواء .

قال : ورجل دوى ودو أي مريض . وجمع الداء أدواء ، وجمع الدواء أدوية ، وجمع

تهذيب اللغة · الجزء ١٤ · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٤ · ص ١٥٨