تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن الأعرابي : المطمور : العالي . والمطمور : الأسفل . قال : والطمر والطمور : الأصل ، يقال لأردنه إلى طمره ، أي : إلى أصله . قال : والطوامر : البراغيث ، يقال : هو طامر بن طامر للبرغوث . وجاء فلان على مطمار أبيه : إذا جاء يشبهه في خلقه وأخلاقه ، وقال أبو وجزة يمدح رجلا :

يسعى مساعي آباء له سلفت

من آل قين على مطمارهم طمروا

أبو عبيد عن الكسائي : انصب عليهم فلان من طمار ، وهو المكان العالي ، وأنشد :

فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري

إلى هانىء في السوق وابن عقيل

إلى بطل قد عفر السيف وجهه

وآخر يهوي من طمار قتيل

قال أبو عبيد : ينشد : من طمار ومن طمار مجرى وغير مجرى .

ثعلب عن ابن الأعرابي قال : الطمرور : الشقراق .

وقال الليث : الطمرور : نعت الفرس الجواد .

أبو عبيد عن أبي عبيدة : الطمر من الخيل : المشمر الخلق . ويقال : المستعد للعدو .

أبو عبيد : الطمر : الثوب الخلق ، وجمعه أطمار . وفي الحديث : ( رب ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره ) ، يريد : رب فقير ذي خلقين أطاع الله حتى لو سأل الله ودعاه أجابه .

قال أبو عبيد وعن الأصمعي : المطمر هو الخيط الذي يقدر به البناء يقال له بالفارسية التسرفال وقال أبو عبيدة مثله .

وقال نافع بن أبي نعيم : كنت أقول لابن دأب إذا حدث أقم المطمر ، أي : قوم الحديث ونقح ألفاظه . ويقال : وقع فلان في بنات طمار : إذا وقع في بلية وشدة . والمطامير : حفر تحفر في الأرض يوسع أسافلها يخبأ فيها الحبوب .

رمط : قال الليث : الرمط مجمع العرفط ونحوه من الشجر كالغيضة .

قلت : هذا تصحيف ، سمعت العرب تقول للحرجة الملتفة من السدر : غيض سدر ، ورهط سدر . أخبرني الأيادي عن شمر عن ابن الأعرابي قال : يقال : فرش من عرفط ، أيكة من آثل ، ورهط من عشر ، وجفجف من رمث ؛ وهو بالهاء لا غير ، ومن رواه بالميم فقد صحف .

مرط : قال الليث : المرط : نتفك الريش والشعر والصوف عن الجسد ، تقول : مرطت شعره فانمرط . وقد تمرط الذئب : إذا سقط شعره وبقي عليه شعر قليل ، فهو أمرط . ورجل أمرط : لا شعر على جسده وصدره إلا قليل ، فإذا ذهب كله فهو أملط . قال : وسهم أمرط : قد سقط عنه

تهذيب اللغة · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٣ · ص ٢٣٣