تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يؤكل عليه الطعام : الطريان ، بوزن الصليان ؛ وهو فعليان من الطر .

وقال ابن الأعرابي : يقال للرجل طرطر : إذا أمرته بالمجاورة لبيت الله الحرام ، والدوام على ذلك .

قال : والطرطور : الوغد الضعيف من الرجال والجميع الطراطير ، وأنشد :

قد علمت يشكر من غلامها

إذا الطراطير اقشعر هامها

وقال غيره : الطر : القطع ، ومنه قيل للذي يقطع الهمايين : طرار .

أبو عبيد عن الأصمعي : الطرتان من الحمار الوحشي : مخط الجنبين .

وقال أبو ذؤيب يصف راميا رمى عيرا وأتنا :

فرمى فأنفذ من نحوص عائط

سهما فأنفذ طرتيه المنزع

وقال أبو زيد : المطرة والمطرة : العادة ، بتشديد الراء .

وقال الفراء : هي المطرة مخففة الراء .

وفي ( نوادر الأعراب ) : رأيت بني فلان بطر : إذا رأيتهم بأجمعهم .

قلت : ومنه قولهم : جاء القوم طرا ، أي : جميعا .

قال المبرد : قال يونس : الطراسم للجماعة اسم .

قال : وقولهم : جاءني القوم طرا ، نصب على الحال . ويقال : طررت القوم ، أي : مررت بهم جميعا .

وقال غيره : طر : أقيم مقام الفاعل وهو مصدر ، كقولك : جاءني القوم جميعا .

وقد قال بعضهم : طرا ، أي : طرأ يطرأ ، أي : أقبل كأنه فعل منه . والقول ما قال يونس .

وقال الفراء : يقال : أطر الله يد فلان وأطنها ، فطرت وطنت ، أي : سقطت . وأطرار البلد : نواحيه ، الواحدة طرة ، وطرة كل شيء : ناحيته .

| 1 ( باب الطاء واللام ) 1

( ط ل )

طل لط : ( مستعملات ) .

طل : قال الليث : الطل : المطر الصغار القطر الدائم وهو أرسخ المطر ندى . ويقال : طلت الأرض ، ويقال : رحبت بلادك وطلت .

أبو عبيد : الأصمعي : أخف المطر وأضعفه : الطل ، ثم الرذاذ ، ثم البغش . وقد طلت السماء .

وقال الكسائي : أرض مطلولة من الطل .

وقال الليث : الإطلال : الإشراف على الشيء . وطلل السفينة : جلالها ، والجميع الأطلال .

وطلل الدار : يقال : إنه موضعه من صحنها يهيأ لمجلس أهلها .

تهذيب اللغة · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٣ · ص ٢٠٢