أسمع سلسبيل إلا في القرآن .
وقال الزجاج : سلسبيل : اسم العين ؛ وهو في اللغة صفة لما كان في غاية السلاسة ، فكأن العين سميت بصفتها .
( برنس ) : ( أبو عمرو : يقال للرجل إذا مر مرا سريعا : مر يتبرنس ، وأنشد :
فصبحته سلق تبرنس
غير واحد : ما أدري أي برنساء هو وأي برنساء هو ، معناه : ما أدري أي الناس هو ) .
( برسم ( ( البرسام : الموم ) : ويقال لهذه العلة : البرسام كأنه معرب .
وبر : هو الصدر ، وسام : هو من أسماء الموت .
وقيل : بر معناه الابن ، والأول أصح ، لأن العلة إذا كانت في الرأس فهي السرسام ، وسر : هو الرأس .
( سنبل ) : والسنبل معروف ، وجمعه السنابل ، السنبلة : بئر قديمة حفرتها بنو جمح بمكة ، وفيها يقول قائلهم :
نحن حفرنا للحجيج سنبله
( والميسوسن : شراب ، وهو معرب اذربطوس : دواء رومي أعرب .
أبو عمرو : السنتبة : الغيبة المحكمة .
وقال الليث : حفر فلان ترمسة تحت الأرض .
أبو عبيد عن الأحمر : هي السرداب ، وهي الطنفسة .
ابن بزرج : أطلنسأت : أي : تحولت من منزل إلى منزل . قال : واسلنطأت : أي : ارتفعت إلى الشيء أنظر إليه ) .
وفي حديث سلمان الفارسي أنه رئي بالكوفة على حمار عربي وعليه قميص سنبلاني .
قال شمر : قال عبد الوهاب الغنوي : السنبلاني من الثياب : السابغ الطويل الذي قد أسبل .
وروي عن عمر رضي الله عنه أنه كان يلبس القميص السنبلاني . وكذا روي عن علي عليه السلام ؛ فهؤلاء الثلاثة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أعني سلمان وعمر رضي الله عنهما وعليا عليه السلام ، هم زهاد وما كانوا لابسين القمص الطوال التي يجرون ذيولها . والأقرب عندي أن يكون السنبلاني منسوبا إلى موضع ، وهو من غليظ ثيابهم القالصة عن الكعبين .
وروي ذلك في حديث أنه اشترى قميصا فلبسه وانتهى إلى نصف ساقه ؛ فقال : هذا قدر حسن .
وقال خالد بن جنبة : سنبل الرجل ثوبه . إذا جر له ذنبا من خلفه ؛ فتلك السنبلة .