يجعل فيها الطعام .
سلمة عن الفراء قال : الصن : بول الوبر . والصن أيضا : أول يوم من أيام العجوز ، وأنشد غيره :
فإذا انقضت أيام شهلتنا
صن وصنبر مع الوبر
وقال جرير في صن الوبر :
تطلى وهي سيئة المعرى
بصن الوبر تحسبه ملابا
وأخبرني المنذري عن أبي الهيثم عن نصير الرازي يقال للتيس إذا هاج : قد أصن فهو مصن . وصنانه : ريحه عند هياجه .
ويقال للبغلة إذا أمسكتها في يدك فأنتنت : قد أصنت .
ويقال للرجل المطيخ المخفي كلامه : مصن .
قال : وإذا تأخر ولد الناقة حتى يقع في الصلا فهو مصن وهن مصنات مصان .
وقال ابن السكيت : المصن : الرافع رأسه تكبرا ، وأنشد :
يا كروانا صك فاكبأنا
فشن بالسلح فلما شنا
بل الذنابى عبسا مبنا
أإبلي نأكلها مصنا
وقال أبو عمرو : أتانا فلان مصنا بأنفه : إذا رفع أنفه من العظمة . وأصن : إذا سكت ؛ فهو مصن ساكت ، وأنشد :
قد أخذتني نعسة أردن
وموهب مبز بها مصن
وقال أبو عبيدة : إذا دنا نتاج الفرس وارتكض ولدها وتحرك في صلاها فهي حينئذ مصنة وقد أصنت الفرس ، وربما وقع السقي في بعض حركته حتى ترى سواده من طبييها ، والسقي طرف السابياء .
قال : وقل ما تكون الفرس مصنة : إذا كانت مذكرة تلد الذكور .
نص : قال الليث : النص : رفعك الشيء . ونصصت ناقتي : إذا رفعتها في السير .
ثعلب عن ابن الأعرابي : النص : الإسناد إلى الرئيس الأكبر . والنص : التوقيف . والنص : التعيين على شيء ما .
وفي الحديث ( أن النبي صلى الله عليه وسلم حين دفع من عرفات سار العنق ، فإذا وجد فجوة نص ) . قال أبو عبيد : النص : التحريك حتى تستخرج من الناقة أقصى سيرها ، وأنشد :
وتقطع الخرق بسير نص
روي عن علي أنه قال : إذا بلغ النساء نص الحقاق فالعصبة أولى .
قال أبو عبيد : النص : أصله منتهى الأشياء ومبلغ أقصاها ، ومنه قيل :