عظمه ، ونضي السهم : عوده قبل أن يراش .
وقال أبو عبيدة : نضا الفرس ينضو نضوا : إذا أدلى فأخرج جردانه .
قال : واسم الجردان : النضي . ويقال : نضا فلان موضع كذا ينضوه : إذا جاوزه وخلفه نيض .
أبو العباس عن ابن الأعرابي قال : النيض بالياء : ضربان العرق مثل النبض سواء .
| 1 ( باب الضاد والفاء ) 1
ض ف ( و ا ي ء )
ضفا ، ضيف ، فضا ، فيض ، فوض ، وفض ، وضف ، فضأ .
ضفا : قال الليث : يقال : ضفا الشعر يضفو : إذا كثر . وشعر ضاف ، وذنب ضاف ، وأنشد قوله :
يضاف فويق الأرض ليس بأعزل
وديمة ضافية ، وهي تضفو ضفوا : إذا أخصبت الأرض منها .
والضفو : السعة والخير والكثرة ، وأنشد :
إذا الهدف المعزال صوب رأسه
وأعجبه ضفو من الثلة الخطل
وقال الأصمعي : ضفا ماله يضفو ضفوا وضفوا : إذا كثر .
وضفا الحوض يضفو : إذا فاض من امتلائه وأنشد :
يضفو ويبدي تارة عن قعره
يقول : يمتلىء فتشرب الإبل ماءه حتى يظهر قعره . والضف : جانب الشيء ، وهما ضفواه ، أي : جانباه .
ضيف : في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( أنه نهى عن الصلاة إذا تضيفت الشمس للغروب ) .
قال أبو عبيد : قال أبو عبيدة : قوله : ( تضيفت ) : مالت للغروب ، يقال منه : قد ضافت فهي تضيف : إذا مالت .
وقال أبو عبيد : ومنه سمي الضيف ضيفا ، يقال منه : ضفت فلانا : إذا ملت إليه ونزلت عليه ، وأضفته : إذا أملته إليك ، وأنزلته عليك ، ولذلك قيل : هو مضاف إلى كذا وكذا ، أي : محال إليه ، وقال امرؤ القيس :
فلما دخلناه أضفنا ظهورنا
إلى كل حاري جديد مشطب
أي : أسندنا ظهورنا إليه وأملناها ، ومنه قيل للدعي : مضاف ، لأنه مسند إلى قوم ليس منهم .
ويقال : ضاف السهم يضيف : إذا عدل عن الهدف ، وهو من هذا ، وفيه لغة أخرى ليست في الحديث : صاف السهم بمعنى ضاف ، والذي جاء في الحديث بالضاد .
أبو عبيد عن الأصمعي : أضاف الرجل من الأمر : إذا أشفق ، وأنشد قول