تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النسج مثل الموضونة .

وقال رجل من العرب لامرأته : ضنيه يعني متاع بيتها أي : قاربي بعضه من بعض .

وقيل : الوضن : النضد ، يقال : وضن متاعه بعضه فوق بعض .

نوض : قال ابن المظفر : النوض : وصلة ما بين العجز والمتن . ولكل امرأة نوضان : وهما لحمتان منتبرتان مكتنفتا قطنها ، يعني وسط الورك ، وقال رؤبة :

إذا اعتزمن الرهو في انتهاض

جاذبن بالأصلاب والأنواض

قال : والنوض : شبه التذبذب والتعثكل ، يقال : ناض ينوض نوضا .

وقال أبو عمرو : الأنواض : مدافع الماء ، وقال رؤبة :

غر الذرى ضواحك الإيماض

يسقى به مدافع الأنواض

وقال ابن الأعرابي : الأنواض : الأودية ، واحدها نوض .

وروى أبو العباس عنه أنه قال : النوض : الحركة ، والتفرض . والنوض : العصعص .

وقال الكسائي : العرب تبدل من الصاد ضادا ، فتقول : ما لك من هذا مناض ، أي : مناص .

وقال أبو الحسن اللحياني : يقال : فلان ما ينوض لحاجة ، وما يقدر أن ينوص ، أي : يتحرك لشيء .

وقد ناض وناص مناضا ومناصا : إذا ذهب في الأرض .

وقال ابن الأعرابي : نوضت الثوب بالصبغ تنويضا ، أي : ضرجته . وأنشد في صفة الأسد :

في غيله جيف الرجال كأنه

بالزعفران من الدماء منوض

أي : مضرج . أخبرني به المنذري عن أبي العباس أحمد بن يحيى عنه .

أبو تراب عن أبي سعيد البغدادي قال : الأنواض والأنواط واحد ، وهي ما نوط على الإبل إذا أوقرت ، وقال رؤبة :

جاذبن بالأصلاب والأنواض

أنض : أبو عبيد عن أبي زيد : أنضت اللحم إيناضا : إذا شويته ولم تنضجه .

وقال الليث : لحم أنيض : فيه نهوأة ، وقال زهير :

يلجلج مضغة فيها أنيض

أصلت فهي تحت الكشح داء

وقد أنض أناضة فهو أنيض .

أبو العباس عن ابن الأعرابي قال : الإناض : إدراك النخل ، ومنه قول لبيد :

وأناض العيدان والجبار

تهذيب اللغة · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٢ · ص ٥٠