لك المرباع منها والصفايا
وحكمك والنشيطة والفضول
وفضلات الماء : بقاياه .
والتفاضل بين القوم : أن يكون بعضهم أفضل من بعض .
ورجل فاضل : ذو فضل . ورجل مفضول : قد فضله غيره .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفا لو دعيت إلى مثله في الإسلام لأجبت ) يعني حلف الفضول .
وسمي حلف الفضول لأنه قام به رجال يقال لهم : الفضل بن الحارث ، والفضل بن وداعة والفضيل بن فضالة ؛ فقيل : حلف الفضول جمعا لأسماء هؤلاء .
والفضول جمع فضل ، كما يقال : سعد وسعود ، وكان عقده المطيبون وهم خمس قبائل ، وقد ذكرتها في باب الحلف من كتاب الحاء .
أبو عبيد عن أبي زيد : المفضل : الثوب الذي تتفضل به المرأة .
ثعلب عن ابن الأعرابي : يقال للخياط : القراري والفضولي ، ويقال : فضل فلان على غيره : إذا غلب بالفضل على غيره . والفضلتان : فضلة الماء في المزاد ، وفضلة الخمر في الركوة .
ض ل ب
أهمله الليث .
( ضأبل ) : وذكر أبو عبيد عن الأصمعي في باب الدواهي . جاء فلان بالضئبل والنئطل ، وهما الداهية ، وقال الكميت :
ألا يفزع الأقوام مما أظلهم
ولما تجئهم ذات ودقين ضئبل
وإن كانت الهمزة أصلية فالكلمة رباعية .
ض ل م
ضمل ، لضم : ( مستعملة ) .
لضم : قال الليث : اللضم : العنف والإلحاح على الرجل . يقال : لضمته ألضمه لضما ، أي : عنفت عليه وألحمت . وأنشد :
مننت بنائل ولضمت أخرى
برد ما كذا فعل الكرام
قلت : ولا أعرف اللضم ولا هذا الشعر ، وهو منكر .
ضمل : أهمله الليث .
وروى عمرو عن أبيه أنه قال : الضميلة : المرأة الزمنة .
قال : وخطب رجل إلى معاوية بنتا له عرجاء ، فقال : إنها ضميلة ، فقال : إني أردت أن أتشرف بمصاهرتك ، لا أريدها للسباق في الحلبة ، فزوجه إياها .
| 1 ( أبواب الضاد والنون ) 1
ض ن ف
ضفن ، نضف ، نفض : مستعملة .