تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأجازني منه بطرس ناطق

وبكل أطلس جوبه في المنكب

أطلس : عبد حبشي أسود .

ويقال للثوب الأسود الوسخ : أطلس ؛ وقال في قول ذي الرمة :

بطلساء لم تكمل ذراعا ولا شبرا

يعني خرقة وسخة ضمنها النار حين اقتدح .

وقال ابن شميل : الأطلس : اللص ، يشبه بالذئب .

قال : والطيلسان بفتح اللام منه ويكسر ولم أسمع فيعلان بكسر العين ، إنما يكون مضموما كالخيزران . والجيسمان ، ولكن لما صارت الكسرة والضمة أختين واشتركتا في مواضع كثيرة دخلت عليها الكسرة مدخل الضمة .

وحكي عن الأصمعي أنه قال : الطيلسان ليس بعربي . قال : وأصله فارسي إنما هو تالشان فأعرب . قلت : ولم أسمع الطيلسان بكسر اللام لغير الليث .

وروى أبو عبيد عن الأصمعي : أنه قال : السدوس : الطيلسان ، هكذا رواه ، ويجمع طيالسة .

وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي أنه قال : الطلس والطيلسان : الأسود . والطلس : الذئب الأمعط ، والجميع الطلس منها .

لطس : سلمة عن الفراء : الملطاس : الصخرة العظيمة . والمدق : الملطاس .

وقال الليث : اللطس : ضربك الشيء بالشيء العريض ، يقال : لطسه البعير بخفه والملطاس : حجر عريض فيه طول ، وربما سمي خف البعير ملطاسا .

وقال شمر : قال ابن شميل : الملاطيس : المناقير من حديد ينقر بها الحجارة والواحدة ملطاس . والملطاس : ذو الخلفين الطويل الذي له عنزة ، وعنزته حده الطويل .

وقال أبو خيرة : الملطس : ما نقرت به الأرحاء ؛ وقال امرؤ القيس :

وتردى على صم صلاب ملاطس

شديدات عقد لينات متان

وقال أبو عمرو : الملطس : الحافر الشديد الوطيء .

وقال الفراء : ضربه بملطاس ، وهي الصخرة العظيمة ، ولطس بها ، أي : ضرب بها .

وقال ابن الأعرابي : اللطس : اللطم ، وقال الشماخ : فجعل أخفاف الإبل ملاطس :

يهوي على شراجع عليات

ملاطس أفتليات الأخفاف

قال ابن الأعرابي : أراد أنها تضرب بأخفافها تلطس الأرض ، أي : تدقها بها .

تهذيب اللغة · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٢ · ص ٢٣٤