تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الظرف والبراعة والادعاء فوق ذلك . وطعام صلف : مسيخ لا طعم له . والصليف : نعت للذكر . والصليفان : صفحتا العنق .

شمر عن ابن الأعرابي : الصلفاء : المكان الغليظ الجلد .

وقال ابن شميل : هي الصلفة للأرض التي لا تنبت شيئا ، وكل قف صلف وظلف ، ولا يكون الصلف إلا في قف أو شبهه . والقاع القرقوس صلف ، زعم . قال : البصرة صلف أسيف ، لأنه لا ينبت شيئا .

وقال الأصمعي : الصلفاء والأصلف : ما اشتد من الأرض وصلب .

وقال أوس بن حجر :

وخب سفاقريانه وتوقدت

عليه من الصمانتين الأصالف

أبو العباس عن ابن الأعرابي : الصلف : خوافي قلب النخلة الواحدة صلفة .

وقال الأصمعي : خذ بصليفه وبصليفته بمعنى خذ بقفاه .

أبو زيد : الصليفان : رأسا الفهقة من شقيها .

فلص : قال الليث : الأفلاص : التفلت من الكف ونحوه .

وقال عرام : انفلص مني الأمر وانملص : إذا أفلت ، وقد فلصته . وقد تفلص الرشاء من يدي وتملص بمعنى واحد .

صفل : ثعلب عن ابن الأعرابي : أصفل الرجل : إذا رعي إبله الصفصل ، وهو نبت ، وأنشد :

الصل والصفصل واليعضيدا

فصل : قال الليث : الفصل : بون ما بين الشيئين . والفصل من الجسد : موضع المفصل ، وبين كل فصلين وصل ، وأنشد :

وصلا وفصلا وتجميعا ومفترقا

فتقا ورتقا وتأليفا لإنسان

والفصل : القضاء بين الحق والباطل ، واسم ذلك القضاء الذي يفصل فيصل . وهو قضاء فيصل وفاصل .

وأخبرني المنذري عن ثعلب أنه قال : الفصيلة : القطعة من أعضاء الجسد ، وهي دون القبيلة .

وقال أبو عبيد : فصيلة الرجل : رهطه الأدنون ، وكان يقال العباس : فصيلة النبي صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعز : ﴿ وأخيه * وفصيلته التى ﴾ ( المعارج : 13 ) .

وقال الليث : الفصيلة : فخذ الرجل من قومه الذين هو منهم . والفصيل : من أولاد الإبل ، وجمعه الفصلان . والفصيل : حائط قصير دون سور المدينة والحصن . والانفصال مطاوعة فصل . والمفصل بفتح الميم : اللسان .

تهذيب اللغة · الجزء ١٢ · الصفحة ١٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٢ · ص ١٣٥