قال عمر بن لجأ :
تمشى غير مشتمل بثوب
سوى خل الفليجة بالخلال
وقال الأصمعي : فلج فلان على فلان ، وقد أفلجه الله عليه فلجا وفلوجا ، والمفلوج : صاحب الفالج ، وقد فلج .
وقال : الفلج : الفحج في الساقين ، والفلج في الثنيتين .
قال : وأصل الفلج النصف من كل شيء ، ومنه يقال : ضربه الفالج ، ومنه قولهم : كر بالفالج وهو نصف الكر الكبير .
والفالج : الجمل ذو السنامين ، والجميع الفوالج .
شمر : فلجت المال بينهم ، أي قسمته ، وقال أبو دواد :
ففريق يفلج اللحم نيئا
وفريق لطابخيه قتار
ويقال : هو يفلج الأمر أي ينظر فيه ، ويقسمه ويدبره . وقال ابن طفيل :
توضحن في علياء قفر كأنها
مهاريق فلوج يعارضن تاليا
قال خالد بن جنبة : الفلوج الكاتب .
ثعلب عن ابن الأعرابي : فلج سهمه وأفلج ، وهو الفلج والفلج قال : والفلج والفلج : القمر والفلج . القسم . وفلج : اسم بلد . قلت : ومنه قيل لطريق يأخذ من طريق البصرة إلى اليمامة ، طريق بطن فلج ، وقال الشاعر :
وإن الذي حانت بفلج دماؤهم
هم القوم كل القوم يا أم خالد
وقال الليث : فلاليج السواد قراها ، الواحدة فلوجة ، قال : وأمر مفلج : ليس بمستقيم على جهته ، والفلج : تباعد ما بين الثنايا والرباعيات خلقة ، فإن تكلف فهو التفليج ، قال : والفلج : تباعد القدمين أخرا .
وقال أبو زيد : يقال للرجل إذا وقع في أمر قد كان عنه بمعزل : كنت عن هذا الأمر فالج بن خلاوة يا فتى .
أبو عبيد : عن الأصمعي : أنا منه فالج ابن خلاوة أي أنا بريء منه ، ومثله لا ناقة لي فيها ولا جمل وقد قاله أبو زيد ، رواه شمر لابن هانىء عنه .
جفل : قال الليث : الجفل : السفينة ، والجفول السفن . قلت : لم أسمع الجفل بهذا المعنى لغير الليث ، والجفل : السحاب الذي قد هراق ماءه ، فخف رواحه .
وقال الليث جفلت اللحم من العظم ، والشحم عن الجلد ، والطين عن الأرض .
قلت : والمعروف بهذا المعنى جلفت ، وكأن الجفل مقلوب بمنزلة جذبت وجبذت .