تنجل الظران : تثيرها فترمي بها . والنجل : محو الصبي اللوح . يقال : نجل لوحه ، إذا محاه .
وقال الليث : فحل ناجل وهو الكريم الكثير النجل ، وأنشد :
فزوجوه ماجدا أعراقها
وانتجلوا من خير فحل ينتجل
قال : والنجل رميك بالشيء .
والمنجل : ما يقضب به العود من الشجر فينجل به أي يرمى به ، والنجل : سعة العين مع حسن . يقال : رجل أنجل ، وعين نجلاء : والأسد أنجل ، وطعنة نجلاء واسعة ، وسنان منجل ، إذا كان يوسع خرق الطعنة ، وقال أبو النجم :
سنانها مثل القدامى منجل
أبو عبيد : الطعنة النجلاء الواسعة .
وقال ابن الأعرابي : النجل : نقالو الجعو في السابل ، وهو محمل الطيانين إلى البناء ، قال : والنجيل ضرب من الحمص معروف .
ابن السكيت عن أبي عمرو : النواجل من الإبل : التي ترعى النجيل ، وهو الهرم من الحمض .
وروي عن عائشة أنها قالت : قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، وهي أوبأ أرض الله ، وكان واديها نجلا يجري . أرادت : أنه كان نزا .
واستنجل الوادي ، إذا ظهر نزوزه .
وقال الأصمعي : ليل أنجل : واسع قد علا كل شيء وألبسه ، وليلة نجلاء .
وقال أبو عمرو : التناجل تنازع الناس ، وقد تناجل القوم بينهم ، إذا تنازعوا .
وانتجل الأمر انتجالا ، إذا استبان ومضى ، ونجلت الأرض نجلا : شققتها للزراعة .
اللحياني : المرجول والمنجول الذي يسلخ من رجليه إلى رأسه .
وقال أبو تراب : سمعت أبا السميدع يقول : المنجول الذي يشق من رجليه إلى مذبحه ، والمرجول : الذي يشق من رجليه ثم يقلب إهابه .
ثعلب ، عن ابن الأعرابي : المنجل : السائق الحاذق ، والمنجل : الذي يمحو ألواح الصبيان ، والمنجل : الزرع الملتف المزدج والمنجل : الرجل الكثير الأولاد ، والمنجل : البعير الذي ينجل الكمأة بخفه .
ج ل ف
جلف ، جفل ، لجف ، لفج ، فلج . فجل : مستعملات .
لفج : سئل الحسن عن الرجل يدالك أهله ، قال : لا بأس به إذا كان ملفجا .
أبو عبيد عن أبي عمرو : ألفج الرجل ، فهو ملفج ، إذا كان ذهب ماله .