| 1 ( باب الضاد والطاء ) 1
ض ط
أهمله الليث .
ضط : وروى أبو العباس ، عن ابن الأعرابي ، قال : الضطط : الدواهي .
وقال غيره : الضطيط : الوحل الشديد من الطين ، يقال : وقعنا في ضطيطة منكرة ، أي وحل وردغة .
| 1 ( باب الضاد والدال ) 1
ض د
ضد : قال الليث : الضد : كل شيء ضاد شيئا ليغلبه ، والسواد ضد البياض ، والموت ضد الحياة ، تقول : هذا ضده وضديده ، والليل ضد النهار ، إذا جاء هذا ذهب ذاك ، ويجمع على الأضداد .
قال الله عز وجل : ﴿ ويكونون عليهم ضدا ﴾ ( مريم : 82 ) ، قال الفراء : أي يكونون عليهم عونا .
قلت : يعني الأصنام التي عبدها الكفار ، تكون أعوانا على عابديها يوم القيامة .
وروي عن عكرمة أنه قال في قوله : ﴿ ويكونون عليهم ضدا ﴾ ( مريم : 82 ) قال : أعداء . وقال أبو إسحاق : أي يكونون عليهم .
وأخبرني المنذري ، عن ثعلب ، أنه قال : قال الأخفش في قوله : ﴿ ويكونون عليهم ضدا ﴾ ، لأن الضد يكون واحدا وجماعة ، مثل الرصد والأرصاد ، قال : والرصد يكون للجماعة .
وقال أبو العباس : قال الفراء : معناه في التفسير : ويكونون عليهم عونا ، فلذلك وحد .
الحراني عن ابن السكيت ، قال : حكى لنا أبو عمرو : والضد مثل الشيء ، والضد خلافه .
قال : والضد : الملء يا هذا .
وقال أبو زيد : ضددت فلانا ضدا ، أي غلبته وخصمته ، ويقال : لقي القوم أضدادهم وأندادهم وأيدادهم ، أي أقرانهم .
وأخبرني المنذري عن أبي الهيثم : يقال : ضادني فلان إذا خالفك ، فأردت طولا وأراد قصرا ، وأردت ظلمة وأراد نورا ، فهو ضدك وضديدك وقد يقال : إذا خالفك تذهب فأردت وجها فيه ، ونازعك في ضده .
وفلان ندي ونديدي ، للذي يريد خلاف الوجه الذي تريده ، وهو مستقل من ذلك بمثل ما تستقل به .
شمر عن الأخفش : الند : الضد ، والشبه ، ﴿ يومين وتجعلون له ﴾ ( فصلت : 9 ) ، أي أضدادا ، أي أشباها .
وقال أبو تراب : سمعت زائدة يقول :