تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال : فلان حسن المشوار ، وليس بفلان مشوار ، أي منظر .

وقال الأصمعي : حسن المشوار ، أي مجربه حسن حين تجربه . ويقال لمتاع البيت : الشوار ، والشوار والشوار ، وكذلك الشوار والشوار لمتاع الرحل . وتقول : شورت إليه بيدي ، وأشرت إليه ، أي لوحت إليه ، وألحت أيضا .

ويقال : شرت الدابة والأمة أشورهما شورا إذا قلبتهما ، وكذلك شورتهما وأشرتهما ، وهي قليلة ، وإنه لصير شير ، أي حسن الصورة والشورة .

أبو عبيد عن أبي زيد : أبدى الله شواره ، يعني مذاكيره . ويقال : في مثل : ( أشوار عروس ترى )

اللحياني : شورت بالرجل ، إذا خجلته ، وقد تشور الرجل . والشوار : الفرج ، وشوار المرأة : فرجها .

الليث : الشورة : الموضع الذي يعسل فيه النحل إذا دحتها . قال : والمشورة : مفعلة ، اشتق من الإشارة ، ويقال : مشورة قال : والمشيرة هي الإصبع التي يقال لها : السبابة ، ويقال : ما أحسن شوار الرجل وشارته وشياره يعني لباسه وهيئته وحسنه . وقصيدة شيرة ، أي حسناء . وشيء مشور ، أي مزين ، وأنشد :

كأن الجراد يغنينه

يباغمن ظبي الأنيس المشورا

قال : والتشوير : أن تشور الدابة ، تنظر كيف مشوارها أي كيف سيرتها ، والمشوار : ما أبقت الدابة من علفها .

قال الخليل : سألت أبا الدقيش عنه ، فقلت نشوار أو مشوار ؟ فقال : نشوار ، وزعم أنه فارسي .

أبو عبيد عن الأموي : المستشير : الفحل الذي يعرف الحائل من غيرها ، وأنشد :

أقرعتها كل مستشير

وكل بكر داعر مئشير

أبو عمرو : المستشير السمين ، وكذلك المستشيط .

أبو سعيد : يقال : فلان وزير فلان وشيره ، أي مشاوره ، وجمعه شوراء .

ثعلب ، عن ابن الأعرابي : الشورة : الجمال الرائع ، والشورة : الخجلة : والشير : الجميل .

وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى امرأة شيرة ، عليها مناجد ، أي جميلة .

أبو عمرو : الشيار : يوم السبت .

ويقال للسبابتين : المشيرتان .

شمر ، عن الفراء : إنه لحسن الصورة والشورة في الهيئة ، وإنه لحسن الشورة والشوار وأخذ شورة وشواره ، أي زينته ، قال : وشرته : زينته ، فهو مشور .

تهذيب اللغة · الجزء ١١ · الصفحة ٢٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١١ · ص ٢٧٨