تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وشوذت شمسهم إذا طلعت

معنى شوذت ، أي عممت ، أي صار حولها حلب سحاب رقيق لا ماء فيه ، وفيه صفرة ، وكذلك تطلع الشمس في الجدب وقلة المطر ، والكتم نبات يخلط مع الوسمة فيصير خضابا .

ويقال : فلان حسن الشيذة ، أي حسن العمة .

| 1 ( باب الشين والثاء ) 1

ش ث ( و ا ي ء )

ثعلب ، عن ابن الأعرابي : الشتا : صدر الوادي .

| 1 ( باب الشين والراء ) 1

ش ر ( و ا ي ء )

شرى ، شار ، وشر ، ورش ، رشا ، راش ، أرش ، أشر .

شري : قال الليث : شري البرق يشرى ، إذا تفرق في وجه الغيم .

وقال غيره : شري البرق يشرى ، إذا تتابع لمعانه ، واستشرى مثله ، ومن هذا يقال للرجل إذا تمادى في غيه وفساده : شري شرى .

واستشرى فلان في الغي إذا لج فيه ، والمشاراة : الملاجة ، يقال : هو يشاري فلانا ، أي يلاجه .

وقال الليث : الشري : داء يأخذ في الرجل أحمر كهيئة الدراهم ، والفعل شرى الرجل ، وشرى جلده شرى وهو شر . وأشراء الحرم : نواحيه ، والواحد شرى ، وشرى الفرات : ناحيته .

وقال الشاعر :

لعن الكواعب بعد يوم وصلنني

بشرى الفرات وبعد يوم الجوسق

ويقال للشجعان : ما هم إلا أسود الشرى .

قال بعضهم : شرى : مأسدة بعينها ، وقيل : شرى الفرات وناحيته ، وبه غياض وآجام . وقال الشاعر :

أسود شرى لاقت أسود خفية

واستشرت أمور بينهم : تفاقمت وعظمت .

أبو عبيد ، عن الأصمعي : الحنظل : هو الشري ، واحدته شرية .

قال رؤبة :

في الزرب لو يمضغ شريا ما بصق

ثعلب ، عن ابن الأعرابي : أشرى حوضه : ملأه ، وأشرى جفانه ، إذا ملأها للضيفان ، وأنشد :

ونشري الجفان ونقري النزيلا

أبو عبيد : الشريان من الشجر : الذي يتخذ منه القسي ، ويقال : شريان بكسر الشين .

وأخبرني المنذري ، عن المبرد ، أنه قال النبع والشوحط ، والشريان : شجرة

تهذيب اللغة · الجزء ١١ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١١ · ص ٢٧٥