الشوص ، يقال : رجل أشوس ، وذلك إذا عرف في نظره الغضب أو الحقد ، ويكون ذلك من الكبر ، وجمعه الشوس .
وقال أبو زيد : شاس الرجل سواكه يشوصه ، إذا مضغه ، واستن به ، فهو شائص .
شصا : أبو عبيد ، عن الفراء : الشصو من العين مثل الشخوص . يقال : شصا بصره فهو يشصو شصوا ، وهو الذي كأنه ينظر إليك وإلى آخر .
أبو الحسن اللحياني : يقال للميت إذا انتفخ فارتفعت يداه ورجلاه : قد شصا يشصى شصيا ، حكاه عن الكسائي .
قال : وحكى لي الأحمر : شصا يشصو شصوا ، فهو شاص .
قال : ويقال للشاصي : شاظ ، بالظاء ، وقد شظا يشظي شظيا ، قال : ويقال للزقاق المملوءة الشايلة القوائم ، وللقرب إذا كانت مملوءة ، أو نفخ فيها فارتفعت قوائمها شاصية ، والجميع شواص ، وشاصيات ، وأنشد قول الأخطل :
أناخوا فجروا شاصيات كأنها
رجال من السودان لم يتسربلوا
وقال اللحياني : شصى وشظى مثل ذلك ، ومن أمثال العرب : ( إذا أرجعن شاصيا فارفع يدا ) معناه : إذا ألقى الرجل لك نفسه وغلبته فرفع رجليه ، فاكفف يدك عنه .
الليث : شصت السحابة تشصو ، إذا ارتفعت في نشوئها ، والشاصي : الذي إذا قطعت قوائمه ارتفعت مفاصله أبدا .
ثعلب ، عن ابن الأعرابي ، الشصو : السواك ، والشصو : الشدة .
شيص : أبو عبيد ، عن الفراء ، يقال للتمر الذي لا يشتد نواه : الشيساء ، وهو الشيص .
وقال الأموي : هي بلغة بلحارث بن كعب : الصيص .
وقال الأصمعي : صأصأت النخلة ، إذا صارت شيصا ، وأهل المدينة يسمون الشيص السخل .
وقال الليث : الشيص : شيصاء التمر ، وهو الرديء منه ، وقد أشاصت النخلة ، والواحدة شيصة ، وشيصاءة ممدودة .
وفي ( نوادر الأعراب ) : شيص فلان الناس ، أي عدبهم بالأذى . قال : وبينهم مشايصة ، أي منافرة .
| 1 ( باب الشين والسين ) 1
ش س ( و ا ي ء )
شوس ، شأس ، شسا .
شوس : قال الليث : يقال : شاس يشاس وشوس يشوس شوسا ، ورجل أشوس ، وامرأة شوساء ، إذا عرف في نظره