تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الأصمعي في قوله :

أيام ألحف مئزري عفر الثرى

وأغض كل مرجل ريان

أراد بالمرجل الزق الملآن من الخمر ، وغضه : شربه .

قال : والمرجل الذي سلخ من قبل رجليه .

وقال ابن الأعرابي : قال المفضل يصف شعره وحسنه . وقوله : أغضن أي أنقض منه بالمقراض ليستوي شعثه .

قال : والمرجل الشعر المسرح ، ويقال للمشط مرجل ، ومسرح . ريان : مدهون . والعفر : التراب .

وقال أبو العباس : حدثت ابن الأعرابي بقول الأصمعي فاستحسنه .

أخبرني المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي ، قال : أرجل القسي إذا وترت أعاليها ، قال : وأيديها أسافلها ، قال : وأرجلها أشد من أيديها .

وأنشد :

ليت القسي كلها من أرجل

قال : وطرفا القويس ظفراها ، وحزاها : فرضتاها ، وعطفاها ، سيتاها ؛ وبعد السيتين الطائفان ، وبعد الطائفين الأبهران وما بين الأبهرين كبدها وهو ما بين عقدي الحمالة ، وعقداها يسميان الكليتين ؛ وأوتارها التي تشد في يدها ورجلها تسمى الوقوف وهي المضائغ .

وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الترجل إلا غيا ، ومعناه أنه كره كثرة الادهان ، ومشط الشعر وتسويته كل يوم .

أبو عبيد : رجلت الشاة وارتجلتها إذا علقتها برجلها .

وروى علي بن الخليل عن أبيه أنه قال : يقال جاءت رجل دفاع ، أي جيش كثير ، شبه برجل الجراد .

والرجل : القرطاس الخالي ، والرجل : البؤس والفقر ، والرجل القاذورة من الرجال ، والرجل : الرجل النؤوم ، والرجلة : المرأة النؤوم ، كل هذا بكسر الراء .

وقال : الرجل في كلام أهل اليمن : الكثير المجامعة ، حكاه عن خال للفرزدق قال : سمعت الفرزدق يقول ذلك . وزعم أن من العرب من يسميه العصفوري ، وأنشد :

رجلا كنت في زمان غروري

وأنا اليوم جافر ملهود

والمراجل : ضرب من برود اليمن .

ويقال للبقلة الحمقاء رجلة . يقال : فلان أحمق من رجلة ، يعنون هذه البقلة ، لأنها أكثر ما تنبت في المسايل ، فيقطعها ماء السيل .

تهذيب اللغة · الجزء ١١ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١١ · ص ٢٦