وجاءت الإبل وبها شربة شديدة ، أي عطش وقد اشتدت شربتها ، وطعام ذو شربة إذا كان لا يروى فيه من الماء . ويقال فيه شربة من الحمرة ، إذا كان مشربا حمرة .
أبو عمرو : شرب قصب الزرع ، إذا صار الماء فيه .
عمرو ، عن أبيه : الشرب : الفهم ، وقد شرب يشرب شربا ، إذا فهم ، ويقال للبليد : احلب ثم اشرب ، أي ابرك ثم افهم ، وحلب ، إذا برك .
ثعلب ، عن ابن الأعرابي : الشربب : الغملى من النبات ، والشربب : اسم واد بعينه . قال : والشارب : الضعف في جميع الحيوان .
يقال : إن في بعيرك شارب خور ، أي ضعفا ، قال : وشرب ، إذا روى ، وشرب إذا عطش ، وشرب ، إذا ضعف بعيره .
شبر : قال الليث : الشبر : الاسم ، والشبر : الفعل ، يقال : شبرته شبرا بشبري .
ثعلب ، عن ابن الأعرابي : سبر وشبر ، إذا قدر ، وشبرا أيضا إذا بطر . يقال : قصر الله شبره وشبره ، أي قصر الله عمره وطوله .
سلمة ، عن الفراء : الشبر القد . يقال : ما أطول شبره ، أي قده ، وفلان قصير الشبر . قال : والشبر العطية .
وقال الليث : الشبر القربان ، وهو شيء يعطيه النصارى بعضهم لبعض يتقربون به .
وقال عدي :
إذا أتاني نبأ من منعم
لم أخنه والذي أعطى الشبر
وفي الحديث : النهي عن شبر الجمل ، معناه : النهي عن أخذ الكراء على ضراب الفحل ، وهو مثل النهي عن عسب الفحل ، وأصل العسب والشبر : الضراب . ومنه قول يحيى بن يعمر لرجل خاصمته امرأته إليه تطلب مهرها : أإن سألتك ثمن شكرها وشبرك أنشأت تطلها ، وتضهلها ؟ . فشكرها : بضعها ، وشبره : وطؤه إياها .
وقال الليث : أعطاها شبرها ، أي حق النكاح .
ابن السكيت : شبرت فلانا مالا ، وأشبرته ، إذا أعطيته .
وقال أوس :
وأشبرنيها الهالكي كأنها
غدير جرت في متنه الريح سلسل
ثعلب ، عن ابن الأعرابي : الشبرة : العطية ، شبرته وأشبرته وشبرته : أعطيته ، وهو الشبر ، وقد حرك في الشعر .
قال : والشبرة : القامة تكون قصيرة وطويلة .
وقال شمر في حديث يحيى بن يعمر :