قال ابن السكيت : أصله بالفارسية : سه مرة ، وهو استخراج الخراج في ثلاث مرات .
وقال ابن شميل : السمرج يوم ينتقد فيه دراهم الخراج .
يقال : سمرج له ، أي أعطه .
سجلط : قال الليث : السجلاط الياسمين . عمرو عن أبيه : يقال للكساء الكحلي سجلاطي .
وقال ابن الأعرابي : خز سجلاطي إذا كان كحليا .
وقال الفراء : السجلاط شيء من صوف تلقيه المرأة على هودجها .
وقال غيره : هي ثياب كتان موشية ، كأن وشيها خاتم وهي زعموا بالرومية .
وقال حميد بن ثور :
تخيرن إما أرجوانا مهذبا
وإما سجلاط العراق المختما
سفنج : قال الليث : السفنج الظليم الذكر . وقال أبو عبيد مثله .
وقال ابن الأعرابي : سمي سفنجا لسرعته .
قال : وقال أبو عبيدة : السفنج من أسماء الظليم في سرعته ونحو ذلك .
قال ابن الأعرابي مثله :
جاءت به من استها سفنجا
سوداء لم تخطط له نينيلجا
أي ولدته أسود .
وقال الليث : هو طائر كثير الاستنان ، ويقال : سفنج أي أسرع .
قال أبو الهيثم : سفنج فلان لفلان النقد أي عجله ، والسفنج : السريع . وأنشد :
إذا أخذت النهب فالنجا النجا
إني أخاف طالبا سفنجا
وقال آخر :
يا شيخ لا بد لنا أن نحججا
قد حج في ذا العام من تحوجا
فابتع لنا جمال صدق فالنجا
وعجل النقد له وسفنجا
لا تعطه زيفا ولا تبهرجا
قال : عجل النقد له ، وقال : سفنجا أي وجه وأسرع له من السفنج السريع .
سملج : عمرو عن أبيه : السملج اللبن الحلو .
أبو عبيد ، عن الفراء : يقال : للبن إنه لسمهج سملج إذا كان حلوا دسما .
وقال الليث : هو اللبن السمالج . وقال بعضهم : هو الطيب الطعم ، وقيل : الذي لم يطعم . وسملاج : عيد من أعياد النصارى .
سلج : شمر : السلج : نبت من الحمض .