تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال غيره : النواجذ أدنى الأضراس .

وقال غيرهما : النواجذ المضاحك .

قال : وروى عبد خير ، عن علي أنه قال : إن الملكين قاعدان على ناجذي العبد يكتبان .

قال أبو العباس : النواجذ في قول علي : الأنياب ، وهو أحسن ما قيل في النواجذ ، لأن الخبر أنه صلى الله عليه وسلم كان جل ضحكه تبسما .

ج ذ ف

أهمله الليث .

جذف : وروى أبو عبيد عن أبي عمرو : جذفت الشيء : قطعته بالذال .

وقال الأعشى :

قاعدا حوله الندامى فما ين

فك يؤتى بموكر مجذوف

أراد بالموكر السقاء الملآن من الخمر ، والمجذوف : الذي قطع قوائمه .

ثعلب عن ابن الأعرابي : جذفه : قطعه ، قال : والمجذوف والمجدوف : المقطوع ، وجذف الطائر إذا كان مقصوصا ، وقد مر . أبو عمرو ، وجذف الرجل في مشيه : إذا أسرع .

رواه أبو عبيد عنه .

ج ذ ب

جذب ، جبذ ، بذج : ( مستعملة ) .

جذب جبذ : قال الليث : الجذب : مدك الشيء . والجبذ : لغة تميم :

قال : وإذا خطب الرجل امرأة فردته ، قيل : جذبته ، وجبذته .

قال : وكأنه من قولك جاذبته فجذبته ، أي غلبته ، فبان منها مغلوبا .

قال : ويقال : انجذب الرجل في سيره ، وقد انجذب به السير .

وقال الأصمعي : جذب الشهر يجذب جذبا ، إذا مضى عامته ويقال للصبي ، أو السخلة إذا فصل : قد جذب .

وقال أبو النجم :

ثم جذبناه فطاما نفصله

ويقال للناقة إذا غرزت وذهب لبنها : قد جذبت ، فهي جاذب والجمع : جواذب .

قال الهذلي :

بطعن كرمح الشول أمست غوارزا

جواذبها تأبى على المتغبر

ويقال للرجل إذا كرع في الإناء نفسا أو نفسين : جذب نفسا أو نفسين .

عمرو ، عن أبيه ، يقال : ما اغنى عني جذبانا ، وهو زمام النعل ولا ضمنا ، وهو الشسع .

ابن شميل : بيننا وبين بني فلان نبذة وجذبة ، أي هم منا قريب .

والجذب : جمار النخل ، والواحدة جذبة ،

تهذيب اللغة · الجزء ١١ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١١ · ص ١٣