أي استخفتهم ، فجالوا معها .
وقال الليث : وشاح جايل ، وبطان جايل وهو السلس .
ويقال : وشاح جال ، كما يقال : كبش صائف ، وصاف ، ورجل شائك السلاح ، وشاك . ويقال : أجلت السلاح بين القوم إذا حركتها ثم أفضت بها في القسمة ، ويقال : أجالوا الرأي فيما بينهم .
أبو عبيد ، عن الفراء : اجتلت منهم جولا ، وانتضلت منهم نضلة معناهما الاختيار .
أبو عبيد : الجال والجول نواحي البئر من أسفلها إلى أعلاها .
وقال أبو الهيثم : يقال للرجل الذي له رأي ومسكة : رجل له زبر وجول ، أي تماسك لا ينهدم جوله ، وهو مزبور ما فوق الجول منه ، وصلب ما تحت الزبر من الجول .
ويقال للرجل الذي لا تماسك له ولا حزم : ليس لفلان جول أي ينهدم جوله ، فلا يؤمن أن يكون الزبر يسقط أيضا .
وقال الراعي يمدح عبد الملك :
فأبوك أحزمهم ، وأنت أميرهم
وأشدهم عند العزائم جولا
ويقال في مثل : ليس لفلان جول ولا جال ، أي ليس له حزم .
شمر ، عن ابن الأعرابي ، قال : الجول الصخرة التي في الماء ، يكون عليها الطي ، فإن زالت تلك الصخرة ، تهور البئر ، فهذا أصل الجول ، وأنشد :
أوفى على ركنين فوق مثابة
عن جول نازحة الرشاء شطون
وقال الليث : جالا الوادي جانبا مائه ، وجالا البحر شطاه ، والجميع الأجوال ، وأنشد :
إذا تنازع جالا مجهل قذف
أبو عبيدة ، عن الفراء ، قال : جولان المال : صغاره ورديئه ، وجولان : قرية بالشام .
وقال اللحياني : يوم جولاني ، وجيلاني : كثير التراب ، والريج .
وروي عن عائشة ، أنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل إليها ، لبس مجولا .
قال أبو العباس ، قال ابن الأعرابي : المجول الصدرة ، وهو الصدار ، قال : والمجول الدرهم الصحيح ، والمجول العوذة ، والمجول : الحمار الوحشي ، والمجول هلال من فضة يكون وسط القلادة ، والأجولي من الخيل : الجوال السريع .
جلأ : أبو زيد : جلأت بالرجل أجلأ به جلأ إذا صرعته ، وجلأ بثوبه : رمى به .
أبو عبيد : الاجئلال بوزن الافعلال :