تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 1 ( باب الجيم والذال ) 1

ج ذ ( و ا ي ء )

جذا ، جاذ ، ذيج ، ذاج ، وجذ : مستعملة .

جذا : في حديث ابن عباس : أنه مر بقوم يتجاذون حجرا ، ورواه بعضهم يجذون حجرا ، فقال : عمال الله أقوى من هؤلاء .

قال أبو عبيد : الإجذاء إشالة الحجر لتعرف به شدة الرجل ، يقال : هم يجذون حجرا ويتجاذونه ، وفي حديث مرفوع : ( مثل الكافر كمثل الأرزة المجذية حتى يكون انجعافها مرة واحدة ) .

قال أبو عبيد : قال أبو عبيدة : المجذية الثابتة على الأرض .

قلت : فالإجذاء في حديث ابن عباس واقع متعد ، وهو في هذا الحديث المرفوع لازم غير واقع . يقال : أجذى الشيء يجذي إجذاء ، وجذا يجذو جذوا ، إذا انتصب واستقام .

وقال أبو عمرو : واجذوذى اجذيذاء مثله ، وأنشد :

ألست بمجذوذ على الرحل دائب

فما لك إلا ما رزقت نصيب

وقال أبو عبيدة : أجذى الشيء ، إجذاء ، وجذا يجذو إذا ثبت . لغتان .

وقال أبو عبيد : قال الكسائي : إذا حمل ولد الناقة في سنامه شحما ، فهو مجذ ، وقد أجذى . وأما قول الراعي يصف ناقة صلبة :

وبازل كعلاة القين دوسرة

لم يجذ مرفقها في الدف من زور

فإنه أراد أنه لم يتباعد من جنبيه منتصبا من زور ، وكان خلقة .

وقال الأصمعي : الجواذي الإبل السراع اللاتي لا ينبسطن في سيرهن ، ولكن يجذون وينتصبن .

وقال ذو الرمة يصف جمالا :

على كل موار أفانين سيره

شؤو لأبواع الجواذي الرواتك

وقال ابن الأعرابي : الجاذي على قدميه ، والجاثي على ركبتيه .

وأما الفراء فإنه جعلهما واحدا .

ابن السكيت : جذوة من النار ، وجذى : وهو العود الغليظ يؤخذ فيه نار . قال : ونبت يقال له الجذاه ، يقال : هذه حذاه كما ترى ، فإن ألقيت منها الهاء فهو مقصور يكتب بالياء لأن أوله مكسور .

والحجى : العقل : يكتب بالياء لأن أوله مكسور . واللثى : جمع لثة ، يكتب بالياء . قال : والقضة نبت ، يجمع القضين . والقضون ؛ فإذا جمعته على مثال البرى . قلت : القضى .

أبو عبيد عن الأصمعي : جثوت وجذوت ،

تهذيب اللغة · الجزء ١١ · الصفحة ١١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١١ · ص ١١٤