إذا داومت عليه مستأكلة مستمرئة .
أخبرني المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال : فاتك فلان فلانا إذا أعطاه ما استام ببيعه ، وفاتحه إذا ساومه ولم يعطه شيئا .
قال أبو منصور : أصل الفتك في اللغة : ما ذكره أبو عبيد ثم جعلوا كل من هجم على الأمور العظام فاتكا . قال خوات بن جبير :
على سمنها والفتك من فعلاتي
والغيلة : أن تخدع الرجل حتى تخرجه إلى موضع يخفى فيه أمره ثم تقتله ، وفي مثل : ( لا تنفع حيلة من غيلة ) .
ك ت ب
كتب ، كبت ، بتك ، بكت ، تبك : مستعملة .
كتب : قال الله جل وعز : ﴿ والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا ﴾ ( النور : 33 ) معنى الكتاب والمكاتبة أن يكاتب الرجل عبده أو أمته على مال ينجمه عليه ، ويكتب عليه أنه إذا أدى نجومه وكل نجم كذا وكذا فهو حر فإذا وفر على مولاه جميع نجومه التي كاتبه عليه عتق وولاؤه لمولاه الذي كاتبه ، وذلك أن مولاه سوغه كسبه الذي هو في الأصل لسيده ، فالسيد : مكاتب ، والعبد : مكاتب ، إذا تفرقا عن تراض بالكتابة التي اتفقا عليها ، سميت مكاتبة لما يكتب للعبد على السيد من العتق إذا أدى ما فورق عليه ، ولما يكتب للسيد على العبد من النجوم التي يؤديها وقت حلولها ، وأن له تعجيزه إذا عجز عن أداء نجم يحل عليه .
( أبو عبيد عن أبي زيد ) : كتبت السقاء أكتبه كتبا إذا خرزته ، وكتبت البغلة أكتبها كتبا إذا خزمت حياءها بحلقة حديد أو صفر تضم شفري حيائها ، وكتبت الناقة تكتيبا إذا صررت أخلافها ، وكتبت الكتائب إذا عبأتها .
وقال شمر : كل ما ذكر أبو زيد في الكتب : قريب بعضه من بعض ، وإنما هو جمعك بين الشيئين .
قال : اكتب بغلتك وهو أن يضم شفريها بحلقة ، ومن ذلك سميت الكتيبة لأنها تكتبت فاجتمعت ، ومنه قيل : كتبت الكتاب لأنه يجمع حرفا إلى حرف .
( أبو عبيد عن الكسائي ) : أكتبت القربة وكمترتها إذا شددتها بالوكاء .
وقال أبو زيد في الإكتاب مثله .
( اللحياني ) : كتبت الغلام تكتيبا ، وأكتبته إكتابا إذا علمته الكتاب .
وقال الليث : الكتاب : اسم المكتب الذي يعلم فيه الصبيان .
وقال المبرد المكتب : موضع التعليم ،