وقال الليث : رتك البعير رتكانا ، وهو مشي فيه اهتزاز .
وقال غيره : رتك البعير رتكا ورتكانا ، وأرتكته أنا إرتاكا إذا حملته على السير السريع .
ويقال : أرتكت الضحك وأرتأته إذا ضحكت ضحكا في فتور .
كرت : أخبرني المنذري عن أبي العباس قال : حول كريت وقميط ومجرم وجريم أي تام العدد . وتكريت : موضع معروف .
ك ت ل
كتل ، كلت ، تكل : ( مستعملة ) .
كتل : قال الليث : الكتلة : أعظم من الجمزة ، وهي قطعة من كنيز التمر . وأنشد ابن السكيت :
وبالغداة كتل البرنج
أراد البرني .
قال الليث : والأكتل من أسماء الشديدة من شدائد الدهر ، واشتقاقه من الكتال ، وهو سوء العيش وضيقه . وأنشد :
إن بها أكتل أو رزاما
خويربان ينقفان الهاما
قال ورزام : اسم للشديدة .
( قلت ) : غلط الليث في تفسير أكتل ورزاما معا ، وليسا من أسماء الشدائد إنما هما اسما لصين من لصوص البادية ، ألا تراه يقول : هما خويربان .
يقال : لص خارب ، ويصغر فيقال خويرب .
وروى سلمة عن الفراء أنه أنشده :
إن بها أكتل أو رزاما
خويربان ينقفان الهاما
قال الفراء : أو ها هنا بمعنى واو العطف أراد : إن بها أكتل ورزاما ، وهما خاربان .
وأخبرني المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي أنه قال : الكتال : القوة ، والكتال : اللحم ، والكتال : الحاجة تقضيها ، والكتال : كل ما أصلحت من طعام أو كسوة ، وألقى عليه كتاله ، أي ثقله . وأنشد غيره :
ولست براحل أبدا إليهم
ولو عالجت من وبد كتالا
أي مؤونة وثقلا .
وفي ( نوادر الأعراب ) : مر فلان يتكرى ويتكتل ، ويتقلى إذا مر مرا سريعا .
وقال الليث : الرأس المكتل : المجمع المدور .
ويقال : رجل مكتل الخلق إذا كان مداخل البدن إلى القصر ما هو ، وفلان يتكتل في مشيه إذا قارب خطوه كأنه يتدحرج .
والمكتل : الزبيل يحمل فيه التمر وغيره .