تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طلبت غير مطلب .

( ابن السكيت ) : يقال : ما بالبعير كدمة إذا لم يكن به أثرة ولا وسم ، والأثرة : أن يسحى باطن الخف بحديدة .

كمد : قال الليث : الكمد والكمدة : تغير لون يبقى أثره ويزول صفاؤه .

ويقال : أكمد القصار الثوب إذا لم ينق غسله .

والكمد : حزن وهم لا يستطاع إمضاؤه .

( غيره ) : كمد لونه إذا تغير ، ورأيته كامد اللون .

وكمد القصار الثوب إذا دقه ، وهو كماد الثوب .

ويقال : كمدت فلانا إذا أخذه وجع في بعض أعضائه فسخنت له ثوبا أو حجرا وتابعت وضعه على موضع الوجع فيستريح إليه ، وهو التكميد والكماد .

وروي عن عائشة أنها قالت : الكماد مكان الكي ، والسعوط مكان النفخ ، واللدود مكان الغمز .

وقال شمر : الكماد : أن يؤخذ خرقة فتحمى بالنار وتوضع على موضع الورم ، وهو كي من غير إحراق .

وقول عائشة : السعوط مكان النفخ ، هو أن يشتكي الحلق فينفخ فيه فقالت : السعوط : خير منه .

وقيل : النفخ : دواء ينفخ بالقصب في الأنف ، وقولها : اللدود مكان الغمز ، هو أن تسقط اللهاة فتغمز باليد ، فقالت : اللدود : خير منه ولا تغمز باليد .

دكم : قال الليث : الدكم : دق شيء بعضه على بعض ، يقال : دكم يدكم دكما .

وقال غيره : دكمه دكما ، ودقمه دقما إذا دفع في صدره ، واندكم علينا فلان واندقم إذا انقحم ، ورأيتهم يتداكمون ، أي يتدافعون .

دمك : ( أبو عبيد عن الأصمعي ) : الدموك : البكرة السريعة المر ، وكذلك : كل شيء سريع .

وقال الليث : يقال للأرنب السريعة العدو : دموك .

قال : والدموك : أعظم من البكرة يستقى عليها بالسانية .

وقال الأصمعي : الدمكمك : الرجل الشديد القوي .

( أبو عمرو ) : الدميك : الثلج ، ويقال لزور الناقة : دامك . قال الأعشى :

وزورا ترى في مرفقيه تجانفا

نبيلا كبيت الصيدناني دامكا

تهذيب اللغة · الجزء ١٠ · الصفحة ٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٠ · ص ٧٦