صلح وتماثل .
وقال شمر : هو أن يسقط جلبه وينبت لحمه .
لكز : قال الليث : اللكز : الوجء في الصدر بجمع اليد . وكذلك في الحنك .
وأنشد :
لولا عذار للكزت كرزمه
( قلت ) : ولكيز : قبيلة من ربيعة .
ومن أمثال العرب : ( يحمل شن ويفدى لكيز ) . وله قصة ، يضرب مثلا لمن يعاني مراس عمل فيحرم ويحظى غيره فيكرم .
كلز : ( أبو عبيد ) : المكلئز : المنقبض .
وقال الليث : يقال : اكلأز وهو انقباض في جفاء ليس بمطمئن كالراكب إذا لم يتمكن من السرج .
يقال : قد اكلأز فوق دابته ، وحمل مكلئز فوق الظهر لم يتمكن عدلا عن ظهر الدابة .
وأنشد غيره :
أقول والناقة بي تقحم
وأنا منها مكلئز معصم
وثلاثيه غير مستعمل .
وأنشد شمر :
رب فتاة من بني العناز
حياكة ذات حر كناز
ذي عضدين مكلئز نازي
كالنبت الأحمر بالبراز
واكلاز كان في الأصل : اكلأز .
ك ز ن
كنز ، نزك ، نكز ، زنك ، زكن : ( مستعملة ) .
كنز : قال الليث : يقال : كنز الإنسان مالا يكنزه ، والكنز : اسم للمال إذا أحرز في وعاء .
يقال : كنزت البر في الجراب فاكتنز .
قال : وقال أبو الدقيش : شددت كنز القربة إذا ملأتها ، ورجل مكتنز اللحم . وكنيز اللحم ، والكنيز : التمر يكتنز للشتاء في قواصر وأوعية ، والفعل : الاكتناز ، وقد كنزته كنزا وكنازا وكنازا .
وسمعت البحرانيين يقولون : جاء زمن الكناز إذا كنزوا التمر في الجلال ، وهو أن يلقى جراب في أسفل الجلة ويكنز بالرجلين حتى يدخل بعضه في بعض ، ثم يصب فيها جراب بعد جراب ويكنز حتى تمتلىء الجلة مكنوزة ، ثم يخاط رأسها بالشرط الدقاق .
( أبو عبيد عن الأموي ) : أتيتهم عند الكناز والكناز ، يعني حين كنزوا التمر .
وقال ابن السكيت : هو الكناز بالفتح لا غير .