تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلح وتماثل .

وقال شمر : هو أن يسقط جلبه وينبت لحمه .

لكز : قال الليث : اللكز : الوجء في الصدر بجمع اليد . وكذلك في الحنك .

وأنشد :

لولا عذار للكزت كرزمه

( قلت ) : ولكيز : قبيلة من ربيعة .

ومن أمثال العرب : ( يحمل شن ويفدى لكيز ) . وله قصة ، يضرب مثلا لمن يعاني مراس عمل فيحرم ويحظى غيره فيكرم .

كلز : ( أبو عبيد ) : المكلئز : المنقبض .

وقال الليث : يقال : اكلأز وهو انقباض في جفاء ليس بمطمئن كالراكب إذا لم يتمكن من السرج .

يقال : قد اكلأز فوق دابته ، وحمل مكلئز فوق الظهر لم يتمكن عدلا عن ظهر الدابة .

وأنشد غيره :

أقول والناقة بي تقحم

وأنا منها مكلئز معصم

وثلاثيه غير مستعمل .

وأنشد شمر :

رب فتاة من بني العناز

حياكة ذات حر كناز

ذي عضدين مكلئز نازي

كالنبت الأحمر بالبراز

واكلاز كان في الأصل : اكلأز .

ك ز ن

كنز ، نزك ، نكز ، زنك ، زكن : ( مستعملة ) .

كنز : قال الليث : يقال : كنز الإنسان مالا يكنزه ، والكنز : اسم للمال إذا أحرز في وعاء .

يقال : كنزت البر في الجراب فاكتنز .

قال : وقال أبو الدقيش : شددت كنز القربة إذا ملأتها ، ورجل مكتنز اللحم . وكنيز اللحم ، والكنيز : التمر يكتنز للشتاء في قواصر وأوعية ، والفعل : الاكتناز ، وقد كنزته كنزا وكنازا وكنازا .

وسمعت البحرانيين يقولون : جاء زمن الكناز إذا كنزوا التمر في الجلال ، وهو أن يلقى جراب في أسفل الجلة ويكنز بالرجلين حتى يدخل بعضه في بعض ، ثم يصب فيها جراب بعد جراب ويكنز حتى تمتلىء الجلة مكنوزة ، ثم يخاط رأسها بالشرط الدقاق .

( أبو عبيد عن الأموي ) : أتيتهم عند الكناز والكناز ، يعني حين كنزوا التمر .

وقال ابن السكيت : هو الكناز بالفتح لا غير .

تهذيب اللغة · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٠ · ص ٥٨