تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال شمر : الكسوف في الوجه : الصفرة والتغير ، ورجل كاسف : مهموم تغير لونه وهزل من الحزن ، وكسف : ذهب نوره ، وتغير إلى السواد ، قاله ابن شميل .

وقال أبو زيد : كسف باله إذا حدثته نفسه بالشر ، قال أبو ذؤيب :

يرمي الغيوب بعينيه ، ومطرفه

مغض كما كسف المستأخذ الرمد

وقيل : كسوف باله : أن يضيق عليه أمله .

سكف : قال الليث : الأسكفة : عتبة الباب التي يوطأ عليها . والإسكاف : مصدره السكافة ، ولا فعل له ، وهو الأسكف .

وقال النضر : أسكفة الباب : عتبته التي توطأ ، والساكف : أعلاه الذي يدور فيه الصائر ، والصائر : أسفل طرف الباب الذي يدور أعلاه .

( ثعلب عن ابن الأعرابي ) قال : أسكف الرجل إذا صار إسكافا .

قال : والإسكاف عند العرب : كل صانع غير من يعمل الخفاف ، فإذا أرادوا معنى الإسكاف في الحضر قالوا : هو الأسكف . وأنشد :

وضع الأسكف فيه رقعا

مثل ما ضمد جنبيه الطحل

( أبو عبيد عن الأحمر ) : الإسكاف : الصانع .

وقال الشماخ :

لم يبق إلا منطق وأطراف

وشجراميس براها إسكاف

ابن السكيت : جعل النجار إسكافا على التوهم ، أراد براها النجار .

وقال شمر : سمعت ابن الفقعسي يقول : إنك لإسكاف بهذا الأمر أي حاذق .

وأنشد :

حتى طويناها كطي الإسكاف

يصف بئرا . قال الإسكاف : الحاذق . ويقال : رجل إسكاف وأسكوف للخفاف .

وقال أبو سعيد يقال : لا أتسكف لك بيتا ، مأخوذ من الأسكفة أي لا أدخل له بيتا .

وأنشد ابن الأعرابي :

تجيل عينا حالكا أسكفها

قال : أسكفها : منابت أشفارها . وأنشد :

حوراء في أسكف عينيها وطف

وفي الثنايا البيض من فيها رهف

قال : رهف : رقة .

سفك : قال الليث السفك : صب الدم ، ونثر الكلام ، ورجل سفاك للدماء ، سفاك بالكلام يسفك سفكا .

( ثعلب عن ابن الأعرابي ) : السفكة : ما يقدم إلى الضيف مثل اللمجة . يقال : سفكوه ولمجوه .

تهذيب اللغة · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٠ · ص ٤٧