وقال أبو الهيثم : كلس فلان عن قرنه وهلل إذا جبن وفر عنه .
( قلت ) : وهذا أصح مما روى أبو تراب .
سلك : قال الليث : السلك : الخيوط التي يخاط بها الثياب ، الواحدة : سلكة ، والجميع : السلوك .
قال : والسلوك : مصدر سلك طريقا ، والمسلك : الطريق ، والسلك : إدخال الشيء تسلكه فيه كما يطعن الطاعن فيسلك الرمح فيه إذا طعنه تلقاء وجهه على سجيحته . وقال امرؤ القيس :
نطعنهم سلكى ومخلوجة
كرك لأمين على نابل
قال : وصفه بسرعة الطعن وشبهه بمن يدفع الريشة إلى النبال في السرعة ، وإنما يحتاج فيه إلى السرعة والخفة لأن الغراء إذا برد لم يلزق فيستعمل حارا .
( أبو عبيد ) : الطعنة السلكى هي المستقيمة ، والمخلوجة : التي في جانب .
قال : ويروى عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال : ذهب من كان يحسن هذا الكلام يعني سلكى ومخلوجة .
وأخبرني المنذري عن الحراني عن ابن السكيت أنه قال : يقال : الرأي مخلوجة وليس بسلكى أي ليس بمستقيم .
وقال الليث : الله يسلك الكفار في جهنم أي يدخلهم فيها وقال ابن أحمر :
حتى إذا سلكوهم في قتائدة
شلا كما تطرد الجمالة الشردا
( أبو عبيد ) : سلكته في المكان وأسلكته بمعنى واحد .
قال : والسلك : ولد الحجل ، وجمعه : سلكان .
وقال الليث : السلكان : فراخ القطا ، الواحد : سلك .
قال : ومنهم من يقول للواحد : سلكانة وأنشد :
تضل به الكدر سلكانها
( ثعلب عن ابن الأعرابي ) : سلكت الطريق ، وسلكته غيري ، ويجوز أسلكته غيري .
ك س ن
كنس ، سكن ، نسك ، نكس ، سنك : ( مستعملة ) .
سنك : أهمله الليث : وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي أنه قال : السنك : المحاج اللينة ، ولم أسمعه لغيره ؟ .
كنس : قال الليث : الكنس : كسح القمام عن وجه الأرض ، والكناسة : ملقاها ، والكناس : مولج للوحش من البقر تسكن فيه من الحر .
يقال : كنست الظباء ، وتكنسوا . وقال