ثلاث صلين النار شهرا وأرزمت
عليهن رجزاء القيام هدوج
يعني ريحا تهدج ، لها رزمة .
ويقال : أراد برجزاء القيام قدرا كبيرة ثقيلة ، هدوج : سريعة الغليان .
وقال أبو النجم في صفة الناقة الرجزاء :
حتى يقوم تكلف الرجزاء
ويقال للريح إذا كانت دائمة : إنها لرجزاء ، وقد رجزت رجزا .
وارتجز الرعد ارتجازا إذا سمعت له صوتا متتابعا .
وترجز السحاب أي تحرك تحركا بطيئا لكثرة مائه .
قال الراعي :
ورجافا يحن المزن فيه
ترجز من تهامة فاستطارا
أراد بالرجاف : السحاب .
ج ز ل
جلز ، جزل ، زجل ، زلج ، لزج : مستعملة .
جزل : ( الأصمعي ) : الجزل : أن يصيب الغارب دبرة فيخرج منه عظم ، ويشد حتى يرى مكانه مطمئنا ، يقال منه : جزل البعير يجزل جزلا .
وأنشد قول أبي النجم :
يغادر الصمد كظهر الأجزل
وامرأة جزلة إذا كانت جيدة الرأي ، ورجل جزل ، وما أبين الجزالة فيه أي جودة الرأي .
ويقال : ضرب الصيد فجزله جزلتين أي قطعه قطعتين .
والحطب الجزل : الغليظ منه .
ويقال : جاء زمن الجزال وهو زمن صرام النخل .
وقد أجزل له العطاء إذا أعظم .
وجزل يجزل إذا قطع ، وأنشد :
حتى إذا ما حان من جزالها
وحطت الجرام من جلالها
وقال الليث : عطاء جزل وجزيل إذا كان كثيرا .
وامرأة جزلة : ذات أرداف وثيرة .
( أبو عبيد عن أبي عمر و ) : الجوزل : السم .
وقال ابن مقبل يصف ناقة :
سقتهن كأسا من زعاف وجوزلا
قال شمر : لم أسمع الجوزل بمعنى السم لغير ابن مقبل .
وقال أبو عبيد : الجوزل : الفرخ ، وجمعه : الجوازل .
وقال ذو الرمة :
سوى ما أصاب الذئب منه وسربة
أطافت به من أمهات الجوازل