الأشياء وسماها رجسا .
ويقال : رجس الرجل رجسا ، ورجس يرجس إذا عمل عملا قبيحا .
والرجس بفتح الراء : شدة الصوت ، فكأن الرجس : العمل الذي يقبح ذكره ويرتفع في القبح .
ورعد رجاس : شديد الصوت ، وأنشد :
وكل رجاس يسوق الرجسا
قال : وأما الرجز بالزاي فالعذاب ، أو العمل الذي يؤدي إلى العذاب .
وقال ابن السكيت : الرجس : مصدر صوت الرعد وتمخضه .
قال : والرجس : الشيء القذر .
وقال ابن الأعرابي : المرجاس : حجر يلقى في جوف البئر ليعلم بصوته قدر قعر الماء وعمقه .
وقال الليث : رجس الرجل يرجس رجاسة ، وإنه لرجس مرجوس .
وقال شمر : قال الفراء : يقال : هم في مرجوسة من أمرهم ، وفي مرجوساء أي في التباس .
وأنشد أبو الجدل الأعرابي :
نحن صبحنا عسكر المرجوس
بدار حال ليلة الخميس
قال : المرجوس : الملعون ، وأراد مزوز بن محمد ، أخذه من الرجس .
( أبو عبيد عن الكسائي ) : هم في مرجوسة من أمرهم ، أي في اختلاط ودوران .
وقال الليث : بعير رجاس ومرجس أي شديد الهدير .
قال : والرجس في القرآن : العذاب كالرجز ، وكل قذر : رجس .
( ثعلب عن ابن الأعرابي ) : مر بنا جماعة رجسون نجسون نضفون وجرون صقارون أي كفار .
وأرجس الرجل إذا قدر الماء بالمرجاس .
وقيل : الرجس : المأثم .
وقال ابن الكلبي في قول الله جل وعز : ﴿ فإنه رجس أو فسقا ﴾ ( الأنعام : 145 ) الرجس : المأثم .
وقال مجاهد في قوله : ﴿ كذالك يجعل الله الرجس ﴾ ( الأنعام : 125 ) ، قال : ما لا خير فيه .
وقال أبو جعفر في قوله : ﴿ الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس ﴾ ( الأحزاب : 33 ) .
قال : الرجس : الشك .
وقال ابن الكلبي في قوله : ﴿ إنما الأنصاب والأزلام رجس ﴾ ( المائدة : 90 ) أي مأثم .
سرج : قال الليث : السرج : رحالة الدابة .
يقال : أسرجته إسراجا .