نبات بها ، فالإنسان بها أشد حاجة إلى ما يؤكل ، فيقول : إن لقيتها في هذا الموضع على هذه الحال فلا تهجها .
شمج : قال الليث : يقال : شمجوا من الشعير والآرز ونحوه إذا اختبزوا منه شبه قرصة غلاظ .
يقال : ما أكلت خبزا ولا شماجا .
( أبو عبيد عن الأصمعي ) : ما ذقت أكالا ولا لماجا ولا شماجا ، أي ما أكلت شيئا .
وقال أبو عبيد : قال أبو زيد : إذا خاط الخياط الثوب خياطة متباعدة قال : شمجته أشمجه شمجا ، وشمرجته شمرجة .
قال وقال الأموي : ناقة شمجى إذا كانت سريعة .
وأنشد :
بشمجى المشي عجول الوثب
حتى أتى أزبيها بالأدب
( أبو عمر و ) : شمج إذا استعجل .
مشج : قال الله جل وعز : ﴿ مذكورا * إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا ﴾ ( الإنسان : 2 ) .
قال الفراء : أمشاج : هي : الأخلاط ، ماء المرأة ، وماء الرجل ، والدم والعلقة .
ويقال للشيء من هذا إذا خلط : مشيج ، كقولك : خليط ، وممشوج ، كقولك : مخلوط .
( ثعلب عن ابن الأعرابي ) : واحد الأمشاج : مشج ، ويقال : مشج .
وقال الشماخ :
طوت أحشاء مرتجة لوقت
على مشج سلالته مهين
وقال آخر :
فهن يقذفن من الأمشاج
مثل برود اليمنة الحجاج
قال : والمشج : شيئان مخلوطان .
وقال أبو إسحاق : أمشاج : أخلاط من مني ودم ، ثم ينقل من حال إلى حال .
وقال الأصمعي : أمشاج وأوشاج : غزول داخل بعضها في بعض .
وقيل : الأمشاج : أخلاط الكيموسات الأربع ، وهي المرار الأحمر ، والمرار الأسود والدم والمني .
| 1 ( أبواب الجيم والضاد ) 1
ج ض ص ، ج ض س ، ج ض ز ،
ج ض ط : ( مهملات ) .
ج ض د
أهمله الليث .
جضد : وروى أبو تراب للفراء : رجل جلد ، ويبدلون اللام ضادا : رجل جضد .