وقال الليث : الجب : البئر غير البعيدة ، والجميع : جباب ، وأجباب وجببة .
( أبو عبيد ) : جبب الرجل تجبيبا ، فهو مجبب إذا فر وعرد .
وقال الحطيئة :
ونحن إذا جببتم عن نسائكم
كما جببت من عند أولادها الحمر
ويقال : جبت المرأة نساءها بحسنها إذا غلبتهن .
وقال الراجز :
جبت نساء وائل وعبس
( شمر عن الباهلي ) : فرش لنا في جبة الدار أي في وسطها .
وجبة العين : حجاجها .
وجبة الرمح : ما دخل من السنان فيه .
والجبة : التي تلبس ، وجمعها : جباب .
والجبة : من أسماء الدروع ، وجمعها : جبب . وقال الراعي :
لنا جبب وأرماح طوال
بهن نمارس الحرب الشطونا
وفي حديث عائشة ( أن دفين سحر النبي صلى الله عليه وسلم جعل في جب طلعة ) بالباء .
قال شمر : أراد داخلها إذا أخرج منها الجفرى كما يقال لداخل الركية من أسفلها إلى أعلاها : جب ، يقال : إنها لواسعة الجب ، مطوية كانت أو غير مطوية .
قال : وقال الفراء : بئر مجببة الجوف إذا كان وسطها أوسع شيء منها مقببة .
وقالت الكلابية : الجب : القليب الواسعة الشحوة .
وقال ابن حبيب : الجب : ركية تجاب في الصفا .
وقال مشيع : الجب : جب الركية قبل أن تطوى .
وقال زيد بن كثوة : جب الركية : جرابها .
وجب القرن : الذي فيه المشاشة .
وقال أوس :
لها ثنن أرساغها مطمئنة
على جبب خضر حذين جنادلا
يقال : هي لينة ليست بجاسية ، والجبب : جمع جبة ، وهو وعاء الحافر . خضر : سود ، شبه حوافره بالحجارة .
( ثعلب عن ابن الأعرابي ) : الجباب : القحط الشديد ، وروى أحمد بن حنبل عن محمد بن بكر عن قطن قال : حدثتني أم عتبة عن ابن عباس أنه قال : نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الجب قلت : وما الجب ؟ فقالت امرأة عنده : هو المزادة يخيط بعضها إلى بعض .
( قلت ) : كانوا ينتبدون فيها حتى ضريت .
( أبو عبيد عن أبي زيد ) : ركب فلان