تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى إذا لم يجد وغلا ونجنجها

مخافة الرمي حتى كلها هيم

والنجنجة : التحريك والتقليب .

يقال : نجنج أمرك فلعلك تجد إلى الخروج منه سبيلا .

وقال الليث : النجنجة : الجولة عند الفزعة .

قال العجاج :

ونجنجت بالخوف من تنجنجا

( أبو تراب ) : قال بعض غني : يقال : لجلجت المضغة ونجنجتها إذا حركتها في فيك ورددتها فلم تبتلعها .

( أبو عبيد ) : نجنجت الرجل : حركته .

| 1 ( باب الجيم والفاء ) 1

ج ف

جف ، فج : مستعملان .

جف : ( أبو عبيد عن الكسائي ) يقال : جففت تجف ، وجففت تجف ، وقال ذلك الفراء والأصمعي ، وكلهم يختار يجف على يجف .

وقال الليث : الجفة : ضرب من الدلاء .

يقال : هو الذي يكون مع السقائين يملؤون به المزايد . وأنشد :

كل عجوز رأسها كالقفه

تسعى بجف معها هرشفه

وقال غيره : الجف : قيقاءة الطلع . وهو الغشاء الذي على الوليع وأنشد :

وتبسم عن نير كالولي

ع شقق عنه الرقاة الجفوفا

الوليع : الطلع ما دام طريا حين ينشق عنه الكافور ، وقوله عن نير أي عن ثغر مضيء حسن ، وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( أنه جعل سحره في جف طلعة ودفن تحت راعوفة البئر ) .

قال أبو عبيد : جف الطلعة : وعاؤها الذي تكون فيه .

قال : والجف أيضا في غير هذا : شيء من جلود كالإناء ، يؤخذ فيه ماء السماء إذا جاء المطر يسع نصف قربة أو نحوه .

قال : والجف أيضا في غير هذين : جماعة الناس ، وقال النابغة :

في جف تغلب واردي الأمرار

والجفة : مثل الجف ، وفي الحديث ( لا نفل في غنيمة حتى تقسم جفة ) أي كلها .

وقال الكسائي : الجفة ، والضفة والقمة : جماعة القوم .

وقال أبو عمر و : الجف : الكثير من الناس .

قال : والجف في غير هذا شيء ينقر من جذوع النخل .

وقال الليث : التجفاف : معروف . وجمعه : التجافيف .

تهذيب اللغة · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٠ · ص ٢٧٠