جلولا ، وجلا يجلو جلاء وأجلى يجلي إجلاء إذا أخل بوطنه .
ومنه يقال : استعمل فلان على الجالية والجالة وهم أهل الذمة ، وإنما لزمهم هذا الاسم لأن النبي صلى الله عليه وسلم أجلى بعض اليهود من المدينة ، وأمر بإجلاء من بقي منهم بجزيرة العرب فأجلاهم عمر بن الخطاب فسموا جالية للزوم الاسم لهم وإن كانوا مقيمين بالبلاد التي أوطنوها .
ويقال : تجلل الدراهم أي خذ جلالها ، وتجلل فلان بعيره إذا علا ظهره .
والجليل : والثمام ، الواحدة : جليلة ، وهذه ناقة قد جلت أي أسنت .
والمجلة : صحيفة يكتب فيها وقال النابغة :
مجلتهم ذات الإله ودينهم
قويم فما يرجون غير العواقب
وقال الليث : الجلة تتخذ من الخوص ، وعاء للتمر يكنز فيها ، وجمعها : جلال ، وجلال كل شيء : غطاؤه ، نحو الحجلة وما أشبهها .
( أبو عبيد ) : الجلول : شراع السفينة ، الواحد : جل .
قال القطامي :
في ذي جلول يقضي الموت ساكنه
إذا الصراري من أهواله ارتسما
الصراري : الملاح ، والارتسام : التكبير . وتجاللت الشيء تجالا ، وتجللت إذا أخذت جلاله ، وتداققته إذا أخذت دقاقه .
( ابن السكيت ) : الجل : جل الدابة ، وجل كل شيء : معظمه ، والجل : قصب الزرع إذا حصد .
وجل بن عدي : رجل من العرب . وذو الجليل : واد لبني تميم ، ينبت الثمام ، وهو الجليل .
وجل ، وجلان : حيان من العرب .
وهذه ناقة تجل عن الكلال أي هي أجل من أن تكل لصلابتها .
وناقة جلالة : ضخمة .
وبعير جلال : مخرج من جليل .
ويقال : أنت جللت هذا على نفسك ، وأنت جررته أي جنيته .
وفعلت ذاك من جراك ومن جللك ، وجلالك أي من أجلك .
جلجل : قال ابن شميل : جلجلت الشيء جلجلة إذا حركته حتى يكون للحركة صوت ، وكل شيء تحرك فقد تجلجل ، وسمعنا جلجلة السبع وهي حركته .
وتجلجل القوم للسفر أي تحركوا له .
والمجلجل : السحاب ذو الرعد . وخمس جلجال : شديد .
وقال الليث التجلجل : السووخ في