تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال : ( من ناس يؤتى بهم من قبل المشرق في الكبول يساقون إلى الجنة وهم كارهون ) .

قال الفراء : يقال للفأس : كرزم وكرزن .

وأنشد :

فقد جعلت أكبادنا تجتويكم

كما تجتوي سوق العضاه الكرازنا

وقال أبو عمرو : إذا كان لها حد واحد فهي فأس وكرزن ، وكرزن .

( أبو عبيد عن الأحمر ) : الكرزين : فأس لها حد .

وقال غيره : الكرازن : ما تحت ميركة الرحل .

وقال الراجز :

وقفت فيه ذات وجه ساهم

تنبي الكرازين بصلب زاهم

وقال جرير في الكرازم : الفؤوس ، يهجو الفرزدق :

عنيف بهز السيف قين مجاشع

رفيق بأخرات الفؤوس الكرازم

( ثعلب عن ابن الأعرابي ) الكرزم : الكثير الأكل .

زنكل : ( أبو عبيد عن الفراء ) : الزونكل : القصير .

زرنك : وقال غيره : الزرنوك : الخشبة التي يقبض عليها الطاحن إذا أدار الرحا .

وقال الشاعر :

وكأن رمحك إذ طعنت به العدا

زرنوك خادمة تسوق حمارا

كربز : ( ثعلب عن ابن الأعرابي ) قال : القثو : أكل القثد ، والكربز ، فأما القثد فهو الخيار ، وأما الكربز فالقثاء الكبار .

| 1 ( باب الكاف والطاء ) 1

ك ط

بطرك : قال الأصمعي في قول الراعي يصف حمارا وحشيا :

يعلو الظواهر فردا لا أليف له

مشي البطرك عليه رهط كتان

قال البطرك هو البطريق .

وقال غيره : البطرك هو السيد من سادة المجوس .

( قلت ) : وهو دخيل ، وليس بعربي .

| 1 ( باب الكاف والدال ) 1

ك د

كندر : ( أبو عبيد عن الأصمعي ) : إذا كان الرجل فيه قصر وغلظ مع شدة فهو كندر ، وكنادر وكنيدر .

وروى شمر لابن شميل : كنيدر على فعيلل ، وكنيدر : تصغير كندر .

وقال الليث : الكندر : اسم للعلك .

قال : ويقال : حمار كندر وكنادر ، وهو

تهذيب اللغة · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٠ · ص ٢٣٢