تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أكر : ( أبو عبيد عن الأصمعي ) : الأكر : الحفر في الأرض ، واحدتها : أكرة .

ومنه قيل للحراث : أكار قال العجاج :

من سهله ويتأكرن الأكر

وقال الفراء : يقال للذي يلعب به : الكرة ، ولا تقل : الأكرة ، وقال غيره : الأكرة : لغة ليست بجيدة ، وقال :

حزاورة بأبطحها الكرينا

( ثعلب عن ابن الأعرابي ) قال :

الكيار : رفع الفرس ذنبه في حضره ، والكير : الفرس إذا فعل ذلك .

وقال بزرج : أكار عليه يضربه ، وهما يتكايران .

ركا : ( أبو العباس عن ابن الأعرابي ) : ركاه : إذا أخره ، وركاه : إذا جاوب روكه ، وهو صوت الصدى من الجبل والحمام .

قال : وفي الحديث ( يغفر في ليلة القدر لكل مسلم إلا للمتشاحنين ، أركوهما حتى يصطلحا ) رواه بضم الألف .

وروى مالك عن مسلم بن أبي مريم عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة أنه قال : ( تعرض أعمال الناس في كل جمعة مرتين ، يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد مؤمن إلا عبدا كانت بينه وبين أخيه شحناء ، فيقال أركوا هذين حتى يفيئا ) . ومعنى قوله : اركوا أي أخروا وفيه لغة أخرى .

أخبرني المنذري عن سلمة عن الفراء أنه قال : أركيت علي دينا ، وركوته .

وقال أبو عبيد : ركوت علي الأمر أي وركته .

وقال أبو العباس قال ابن الأعرابي : ركوت الحوض أي سويته .

وروى أبو عبيد عن أبي عمر و : المركو : الحوض الكبير .

( قلت ) : والذي سمعته من غير واحد من العرب في المركو أنه الحوض الصغير الذي يسويه الرجل بيديه على رأس البئر إذا أعوزه إناء يسقي فيه بعيره فيصب فيه دلوا أو دلوين من ماء أو قدر ما يروي ظهره .

يقال للرجل : أرك مركوا تسقى فيه بعيرك ، وأما الحوض الكبير الذي يجبى فيه الماء للإبل الكثيرة فلا يسمى مركوا .

وقال ابن الأعرابي : أركيت لبني فلان جندا أي هيأته لهم ، وأركيت علي ذنبا لم أجنه .

( أبو عبيد عن أبي عبيدة ) : أركيت في الأمر : تأخرت .

وقال ابن الأعرابي : أركيت إلى فلان اعتزيت إليه ، وأنشد :

إلى أيما الحيين تركوا فأنتم

ثفال الرحى من تحتها لا يريمها

تهذيب اللغة · الجزء ١٠ · الصفحة ١٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٠ · ص ١٩٠