| 1 ( باب الكاف والباء مع الميم ) 1
ك ب م
بكم : قال الليث : يقال للرجل إذا امتنع من الكلام جهلا أو تعمدا : بكم عن الكلام .
وقال أبو زيد في ( النوادر ) : رجل أبكم وهو العي المفحم ، وقد بكم بكما وبكامة .
وقال في موضع آخر : الأبكم : الأقطع اللسان ، وهو العي بالجواب الذي لا يحسن وجه الكلام .
وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي : أنه قال : الأبكم : الذي لا يعقل الجواب .
وقال الله تعالى في صفة الكفار : ﴿ صم بكم عمى ﴾ ( البقرة : 18 ) وكانوا يسمعون وينطقون ويبصرون ولكنهم كانوا لا يعون ما أنزل الله ولا يتكلمون بما أمروا به ، فهم بمنزلة الصم البكم العمي .
وقال أبو إسحاق في قوله : ( بكم ) إنهم بمنزلة من ولد أخرس .
ويقال : الأبكم : المسلوب الفؤاد .
( قلت ) : وبين الأخرس والأبكم فرق في كلام العرب ، فالأخرس : الذي خلق ولا نطق له كالبهيمة العجماء ، والأبكم : الذي للسانه نطق وهو لا يعقل الجواب ولا يحسن وجه الكلام ، وجمع الأبكم : بكم وبكمان ، وجمع الأصم : صم وصمان .