تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المؤتفكات فانزل في ضواحيها وإياك والمملكة ) .

قال شمر : أراد بالمملكة وسطها ، وملك الطريق : معظمه ووسطه .

( الفراء عن الدبيرية ) : يقال للعجين إذا كان متماسكا متينا : مملوك ، ومملك .

وقال الليث : الملك : واحد الملائكة ، إنما هو تخفيف الملأك ، واجتمعوا على حذف همزه ، وهو مفعل من الألوك ، وتمام تفسيره في معتلات حرف الكاف .

| 1 ( أبواب الكاف والنون ) 1

ك ن ف

كنف ، كفن ، نكف ، فنك ، فكن : مستعملات .

كنف : قال الليث : الكنفان : الجناحان ، وأنشد :

سقطان من كنفي نعام جافل

وكنفا الإنسان : جانباه ، وناحيتا كل شيء : كنفاه .

وقولهم : في حفظ الله وكنفه أي في حرزه وظله ، يكنفه بالكلاءة وحسن الولاية .

وفي حديث ابن عمر في النجوى : ( يدنو المؤمن من ربه يوم القيامة حتى يضع عليه كنفه ) .

قال ابن المبارك : يعني ستره .

وقال ابن شميل : يضع الله عليه كنفه أي رحمته وبره .

قال : وكنفا الإنسان : ناحيتاه عن يمينه وعن شماله ، وهما حضناه . وفلان يعيش في كنف فلان أي في ظله .

وقال الليث : أكنفت الرجل : حفظته وأعنته فهو مكنف .

( أبو عبيد عن الكسائي ) : أكنفت الرجل : حفظته وأعنته .

وكنفت كنيفا : عملته ، وأنا أكنفه كنفا وكنوفا .

وقال غيره : الكنيف : الحظيرة تحظر للإبل والغنم من الشجر تقيها البرد والريح .

وقال الراجز :

تبيت بين الزرب والكثيف

وقال الليث : يقال للإنسان لا تكنفه من الله كانفة : أي لا تحجزه .

وتكنفوه من كل جانب أي احتوشوه .

والكنف : وعاء يضع فيه الصائغ أداته .

وقال عمر لابن مسعود : كنيف ملىء علما ، أراد أنه وعاء للعلوم بمنزلة الوعاء الذي يضع فيه الرجل أداته ، وتصغيره على جهة المدح له .

وناقة كنوف : وهي التي إذا أصابها البرد اكتنفت في أكناف الإبل تستتر بها من البرد .

اللحياني : جاء فلان بكنف فيه متاع ، وهو

تهذيب اللغة · الجزء ١٠ · الصفحة ١٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١٠ · ص ١٥٢