الصفا : نهر بالبحرين . والسري : خليج ينخلج منه .
ويقال : اعتم النبت اعتماما ، إذا التف وطال . ونبت عميم . وقال الأعشى :
مؤزر بعميم النبت مكتهل
وأخبرني المنذري عن الحراني عن ابن السكيت قال : العم الجماعة من الحي . والعم : أخ الأب . والعمم : الجسم التام ، يقال : إن جسمه لعمم ، وإنه لعمم الجسم .
ويقال استوى شباب فلان على عممه وعممه ، أي على طوله وتمامه .
أبو عبيد عن أبي عمر قال : العماعم : الجماعات ، واحدها عم على غير قياس . قال أبو عبيد : وقال الكسائي : استعم الرجل عما ، إذا اتخذ عما . قال : وقال أبو زيد : يقال تعممت الرجل ، إذا دعوته عما . ومثله تخولت خالا . ويجمع العم أعماما وعموما وعمومة .
وأخبرني المنذري عن ثعلب عن ابن الأعرابي أنه أنشده :
علام بنت أخت اليرابيع بيتها
علي وقالت لي بليل تعمم
معناه أنه لما رأت الشيب برأسه قالت له : لا تأتنا خلما ولكن ائتنا عما
الحراني عن ابن السكيت : يقال هما ابنا عم ولا يقال هما ابنا خال ، ويقال هما ابنا خالة ولا يقال ابنا عمة .
وفي حديث عروة بن الزبير أنه ذكر أحيحة بن الجلاح وقول أخواله فيه : ( كنا أهل ثمه ورمه ، حتى استوى على عممه ) قال : قال أبو عبيد : قوله ( حتى استوى على عممه ) أراد على طوله واعتدال شبابه ، يقال للنبات إذا طال : قد اعتم .
وقال شمر : قال أبو منجوف : يقال قد عممناك أمرنا ، أي ألزمناك .
قال شمر : والمعمم : السيد الذي يقلده القوم أمورهم ، ويلجأ إليه عوامهم . وقال أبو ذؤيب الهذلي :
ومن خير ما جمع الناشىء ال
معمم خير وزند وري
قال : والعمم من الرجال : الكافي الذي يعمهم بالخير . وقال الكميت :
بحر جرير ( بن شق ) من أرومته
وخالد من بنيه المدره العمم
قال : والعمم أيضا في الطول والتمام . وقال أبو النجم :
وقصب رؤد الشباب عممه
وقال ابن الأعرابي : خلق عمم ، أي تام .
وفي حديث عطاء : ( إذا توضأت فلم تعمم فتيمم ) ، قال شمر : قوله ( فلم تعمم ) ، يقول : إذا لم يكن في الماء وضوء تام فتيمم . وأصله من العموم .
ثعلب عن ابن الأعرابي : عم ، إذا طول . وعم ، إذا طال . قال : وعمعم الرجل ، إذا كثر جيشه بعد قلة .
ومن أمثالهم : ( عم ثؤباء الناعس ) ، يضرب للحدث يحدث ببلدة ثم يتعداه إلى سائر البلدان . وأصله أن الناعس يتثاءب في المجلس فيعدى ثؤباؤه أهل مجلسه .
ويقال رجل عمي ورجل قصري . فالعمي :