﴿ كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذى ﴾ ( غافر : 28 ) . قال : وبعض كل شيء طائفة منه . ويقال جارية حسانة يشبه بعضها بعضا . وبعضت الشيء تبعيضا ، إذا فرقته أجزاء . وبعض مذكر في الوجوه كلها . والبعوضة معروفة ، والجميع البعوض .
وقال الكسائي : قوم مبعوضون . وقد بعض القوم ، إذا آذاهم البعوض . وأبعضوا : إذا كان في أرضهم بعوض . وأرض مبعضة ورمل البعوضة معروفة بالبادية .
وقال أبو حاتم : قلت للأصمعي : رأيت في ( كتاب ابن المقفع ) : ( العلم كثير ولكن أخذ البعض خير من ترك الكل ) . فأنكره أشد الإنكار وقال : الألف واللام لا تدخلان في بعض وكل ؛ لأنهما معرفة بغير ألف ولام ، وفي القرآن : ﴿ شآء الله وكل ﴾ ( النمل : 87 ) قال أبو حاتم : ولا تقول العرب الكل ولا البعض ، وقد استعمله الناس حتى سيبويه والأخفش في كتبهما ، لقلة علمهما بهذا النحو ، فاجتنب ذلك فإنه ليس من كلام العرب .
ع ض م
استعمل من وجوهها : عضم ، معض
عضم : قال الليث : العضم في القوس : المعجس ، وهو المقبض ، والجميع العضام . قال : والعضام : عسيب البعير ، وهو ذنبه العظم لا الهلب ، والعدد أعضمة ، والجميع العضم . والعضم : الخشبة ذات الأصابع يذرى بها . وعضم الفدان : لوحه العريض في رأسه الحديدة تشق به الأرض .
أبو العباس عن ابن الأعرابي قال : هو العضم ، والعجس ، والمقبض ، كله بمعنى واحد وأنشدنا :
رب عضم رأيت في وسط ضهر
قال : الضهر : البقعة من الجبل يخالف لونها سائر لونه . قال : وقوله ( رب عضم ) أراد أنه رأى عودا في ذلك الموضع فقطعه وعمل منه قوسا . قال : والعضم : الحفراة التي يذرى بها .
عمرو عن أبيه قال : العضوم : الناقة الصلبة في بدنها ، القوية على السفر . قال : والعصوم بالصاد : الكثيرة الأكل .
معض : الليث : يقال معض الرجل من شيء سمعه وامتعض منه ، إذا شق عليه وأوجعه وتوجع منه وقال رؤبة :
ذا معض لولا يرد المعضا
قال : والفعل المجاوز أمعضته أنا إمعاضا ومعضته تمعيضا .
وقال أبو عمرو : المعاضة من الإبل : التي ترفع ذنبها عند نتاجها .