تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عابسا باسرا . وثوب بشع : خشن . وأكلنا طعاما بشعا ، أي حافا يابسا لا أدم فيه . وخشبة بشعة : كثيرة الأبن .

وقال ابن دريد : البشع : تضايق الحلق بطعام خشن . قال : وبشع الوادي بشعا ، إذا تضايق بالماء . وبشعت بهذا الأمر : ضقت به ذرعا . وكلام بشع : خشن .

| 1 ( باب العين والشين مع الميم ) 1

عشم ، عمش ، شعم ، شمع ، معش مشع : مستعملات .

عشم : أبو عبيد عن الأصمعي : شيخ عشمة . وقاله أبو عبيدة .

وقال أبو عمرو : العشم : الشيوخ . وقال ابن الأعرابي : العشم : ضرب من الشجر ، واحده عاشم وعشم .

أبو عبيد عن الأصمعي : العيشوم ؛ نبت . وقال الليث : هو ما يبس من الحماض . وأنشد :

كما تناوح يوم الريح عيشوم

قلت : العيشوم : نبت غير الحماض ، وهو من الخلة يشبه الثداء .

وقال الليث : عشم الخبز يعشم عشوما ، وخبز عاشم .

قلت : لا أعرف العاشم في باب الخبز . والعسوم بالسين : كسر الخبز اليابسة ، قاله يونس فيما رواه شمر .

عمش : أبو زيد : الأعمش : الفاسد العين الذي تغسق عيناه . ومثله الأرمص .

وقال الليث العمش : ألا تزال العين تسيل الدمع ، ولا يكاد الأعمش يبصر بها . والمرأة عمشاء . والفعل عمش يعمش عمشا .

قال : والعمش : ما يكون فيه صلاح البدن . يقال الختان عمش للغلام ؛ لأنه يرى فيه بعد ذلك زيادة . وهذا طعام عمش لك ، أي موافق لك .

وقال ابن الأعرابي مثله في العمش ، أنه صلاح البدن . وقال : يقال اعمشوه ، أي طهروه ، يعني الغلام .

وقال غيره : عمش جسم المريض ، إذا ثاب إليه . وقد عمشه الله تعميشا . وفلان لا تعمش فيه الموعظة ، أي لا تنجع . وقد عمش فيه قولك ، أي نجع .

وقال ابن الأعرابي : العمشوش : العنقود يؤكل ما عليه ويترك بعضه ، وهو العمشوق أيضا ، حكاه أحمد بن يحيى عنه .

ويقال تعامشت أمر كذا وتعامسته وتعامصته ، وتغاطسته وتغاطشته ، وتعاشيته ، كله بمعنى تغابيته .

شعم : أهمله الليث . روى أبو العباس عن عمرو عن أبيه قال : الشعم : الإصلاح بين الناس . وهو حرف غريب .

وقال أبو الحسن اللحياني : رجل شعموم وشغموم ، بالعين والغين ، أي طويل .

معش : أهمله الليث : وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي أنه قال : المعش بالشين : الدلك الرفيق .

قلت : وهو المعس بالسين أيضا ، يقال

تهذيب اللغة · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب اللغةج ١ · ص ٢٨٥